الرئيسية إعلام و مديا أبواب التمثيل تفتح للموسيقار الطاهر القيزاني

أبواب التمثيل تفتح للموسيقار الطاهر القيزاني

0
0

يحرص التّونسيّون ككل الشعوب العربيّة على متابعة الدّراما بلهفة في شهر رمضان.و ما يعدّ إستثناء في رمضان 2020 تزامن الشهر المعظّم مع فترة الحجر مما أعاد الكثيرين من رواد المهرجانات و السمر و المقاهي الى البيوت مستأنسين بأجواء عائليّة افتقدناها لعقود.
حين تتصفح مواقع التّواصل تجد ان ظاهرةً جديدةً برزت عند المُشاهد التّونسي تتمثّل في إبداء رأيه في الأعمال و آداء المُمثّلين و تقييمات للنص و السيناريو و الموسيقى.آراء و تقييمات و إن لم تكن علميّةً و أكاديمية الا انها ايجابية.
و لعلّ أحد مفاجآت هذا الموسم وجه كنّا لا نعرف منه إلّا الإسم في الجينيريك ظهر ليلعب دورا جديدا في الدّراما و يقحم نفسه كمعطًى جديدا على السّاحة من خلال النّسر 27.
الموسيقار الكبير الطّاهر القيزاني الذي أثثت الحانه جينيركات مسلسلات بقيت عالقة في اذهن التّونسيين و ساهمت في نحت الذاكرة و الإرتقاء بالذّوق إختار لنفسه هذا الموسم مكان خارج الكواليس و امام الكاميرا مفاجئًا نفسه و المشاهدين.
بروز الطّاهر القيزاني كممثل إلى جانب أسماء عملاقة بحجم هشام رسم يعدّ إثراءًا لتجربته الفنيّة الغنيّه و قد تكون بداية مسيرةٍ جديده في تاريخه.
قد تكون لمشاركة الموسيقار ابعاد اعمق من التّمثيل في حد ذاته و تذهب الى رغبته في المشاركة في عمل تكريمي يُحاكي بطولات الجيش التونسي في مواجهة الارهاب و التّطرف.

الطاهر القيزاني هو إبن الدّراما و لعبة التمثيل ليست غريبةً عليه فهل هي بداية مسيرة جديده ام مجرّد تجربةٍ تحتوي على شرف المغامره؟