الرئيسية مجتمع بداية من يوم الاثنين: رفع الحجر عن الفئات العمرية التي تقل عن 15 سنة و التي يتجاوز سنها 65 سنة

بداية من يوم الاثنين: رفع الحجر عن الفئات العمرية التي تقل عن 15 سنة و التي يتجاوز سنها 65 سنة

0
0

تستأنف المساحات التجارية الكبرى والأسواق الاسبوعية وأسواق الدواب، غدا الجمعة، نشاطها وفق ما أفادت به الوزيرة المكلفة بالمشاريع الوطنية الكبرى، لبنى الجريبي، الخميس، خلال ندوة صحفية بقصر الحكومة بالقصبة

وأكدت الجريبي في هذا الصدد، أهمية احترام الإجراءات الصحية اللازمة مشيرة الى أنه سيتم بداية من الاثنين 18 ماي 2020، فتح مراكز أطفال التوحد و رفع الحجر عن الفئات العمرية التي تقل عن 15 سنة والتي يتجاوز سنها 65 سنة

وقالت أنه تم ملاحظة عديد الإشكاليات في قطاع النقل خاصة في تونس العاصمة والمتمثلة أساسا في عدم احترام التباعد الجسدي حيث أن بعض الشركات لم توفر النقل الذاتي، على حد قولها

وأضافت بأنه سيتم تم تنفيذ حملة تحسيسية بداية من الغد لتسليط العقوبات على المخالفين، مبينة بأن الغاية من هذا الاجراء هي ان لا تخسر تونس مكاسبها الصحية والنتائج الإيجابية في مجابهة فيروس كورونا المستجد وذلك باحترام الإجراءات القائمة على ثلاثة ركائز وهي لبس الكمامة وغسل الأيدي بالصابون والتباعد الاجتماعي

وأردفت ان استراتيجية الحكومة تقوم في هذا المضمار على التقييم الدائم لكل خطوة في الحجر الصحي والتأقلم مع المعطيات، ثم التعديل إذا اقتضت الحاجة

واعتبرت في سياق اخر أن التأخير في ساعات حظر الجولان لايعني فتح المحلات التجارية ليلا وأنه ستتم مواصلة العمل بمنظومة التراخيص الى ان يأتي ما يخالف ذلك

وبينت أن الذهاب في إجراءات أكثر مرونة تحدده بالأساس نتائج انتشار الجائحة ومدى احترام التدابير الصحية لافتة إلى أنه سيتم بالتنسيق مع وزارة شؤون الاجتماعية اقتناء 3 ملايين كمّامة لتوزيعها في وسائل النقل بصفة مجانية

وأبرزت ان الحملات التحسيسية تقوم على هدف أساسي وهو تغيير سلوك المواطن وإرساء ثقافة تعايش المواطن مع الفيروس، معتبرة بأن هذه الإجراءات لا تشملها حرية التنقل بين المدن خلال فترة العيد وفتح دور العبادة للصلاة الجماعية

وبخصوص حصيلة الحجر الصحي الموجه أكدت بأنه تم تسجيل 2600 مخالفة لمحلات لم تحترم شروط لباس الكمامة و3000 مخالفة لمحلات لم تحترم وجوبية التباعد الاجتماعي.، مشيرة إلى أن الخوف من ارتداد النتائج الإيجابية لفتح المحلات يقابله العودة الى الحجر الصحي الشامل مثلما هو الشأن في عديد البلدان.