الرئيسية إعلام و مديا حملة تضامنية بعنوان “كرامتنا من كرامة كبارنا” للمعهد العربي لحقوق الانسان

حملة تضامنية بعنوان “كرامتنا من كرامة كبارنا” للمعهد العربي لحقوق الانسان

0
0

يطلق المعهد العربي لحقوق الانسان حملة “كرامتنا من كرامة كبارنا” بالتعاون مع شريكيه جمعية الأمل المدني وجمعية مساندة بحي هلال ،من مستوصف الهادي السعيدي بحي هلال.

وقد اختار المعهد العربي لحقوق الانسان إطلاق هذه الحملة من حي هلال ليؤكد على ضرورة تضامن كامل المجتمع مع فئة كبار السن والإنتباه الإجتماعي لما تعانيه هذه الفئة من مصاعب للتمتع بحقوقها الإنسانية عامة والحق في الصحة خاصة .

ولعل معاناة كبار السن في مختلف مناطق الجمهورية وفي الأحياء الفقيرة خاصة من صعوبة الحصول على أدوية العلاج من الأمراض المزمنة مثال حي على تدهور خدمات رعاية هذه الفئة الاجتماعية ، إضافة إلى عدد آخر من المشاكل مثل قضية التقاعد والمساعدات الإجتماعية والإقصاء من الحياة العامة واستثنائهم من المشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وإبعادهم عن صنع القرار والسياسات العمومية التي تهم وجودهم .

وجاءت أزمة كورونا لتعمق صعوبة وضع كبار السن وتزيدهم عزلة على عزلة خاصة وأن مجهودات  مقاومة هذا الوباء لم تعط العناية اللازمة لوضعهم الخاص.

وتهدف حملة “كرامتنا من كرامة كبارنا”  إلى تسليط الضوء على مشاكل كبار السن والتوعية بحقوقهم الإنسانية وإعادة الإعتبار لموقعهم الأساسي في الحياة الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والسياسية.

كما تهدف الى دعم كل المجهودات لإصلاح السياسات العمومية التي تضمن حقوقهم وحاجياتهم وجعلهم جزء لا يتجزأ من أي تفكير في مستقبل مجتمعنا بعد كورونا.

وتتضمن الحملة برامج توعوية حول حقوق كبار السن ومقترحات لتغيير السياسات وحملات مناصرة من أجل  ضمان الحق في الصحة وخاصة  الوصول إلى أدوية الأمراض المزمنة.

وتعتبر حملة “كرامتنا  من كرامة كبارنا”  المرحلة الثالثة من حملة ”  متضامنات ومتضامنون ضد الكورنا” والتي أطلقها المعهد العربي لحقوق الإنسان لمواجهة أزمة كورونا .

وقد سبقها حملتان لمساعدة الفئات المهمشة كانت الأولى لفائدة -ذوي الإعاقة لإدماجهم في مكافحة وباء “الكورونا” وذلك عبر تقديم مادة إعلامية محينة بلغة الإشارة يقدمها مترجمو لغة الإشارة لتفسير تطورات الوضع في البلاد وتفسير طرق الوقاية من الفيروس.

أما المرحلة الثانية من حملة متضامنات ومتضامنون ضد وباء كورونا فكانت من أجل إدماج اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين في المجهود الوطني لمقاومة وباء كورونا بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين  والمجلس التونسي للاجئين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والاتحاد الوطني للمرأة التونسية والكشافة التونسية  وذلك عبر تامين ظروف إقامة طيبة  للاجئين وطالبي اللجوء بتونس العاصمة وتقديم الرعاية الصحية والنفسية لهم.