الرئيسية أراء فيروس “كوفيد-19” : الظاهرة العابرة للجغرافيا: النشأة والانتشار والحلول

فيروس “كوفيد-19” : الظاهرة العابرة للجغرافيا: النشأة والانتشار والحلول

0
0

توصل الخبير الدولي في مكافحة الجرائم الالكترونية والمختص في الدراسات الاستراتيجية أسامة الأحمر من خلال دراسة معمقة أجراها حول ظاهرة فيروس “كوفيد-19”  إلى الإجابة عل عدة تساؤلات مستندا في ذلك إلى تقنية Data Mining والتي تعتمد أساسا على تحليل وتجميع وربط أغلب المعلومات والبيانات على المستوى “الجيوسياسي” والدبلوماسي”.

وقد حقق الأستاذ أسامة الأحمر أننا اليوم أمام حرب بمختلف أنواعها سواء الباردة منها أو السيبرنية أو البيولوجية، مؤكدا أن هذا الأمر يحيلنا مباشرة إلى الحديث حول حوكمة تأسرها الفوضى (la gouvernance par le chaos) كانت منطلقا لولادة استراتيجية سياسية جديدة قد تبدو في ظاهرها هادفة إلى حماية الشعوب، إلا أنها قد تخفي بين طياتها مشروعا انخرطت فيه عدة دول توحدها مصالح مشتركة لغاية السيطرة الكلية على المجتمعات والاقتصاد.

انحصرت الدراسة المشار اليها أعلاه والتي يمكن اعتبارها بمثابة العمل التحقيقي الذي يقوم على تدقيق المعطيات وتحليلها تحليلا  دقيقا  في ثلاثة محاور أساسية، كان أوَلها متعلقا بمصدر وباء “كوفيد-19 فيما خصص المحور الثاني للبحث في الانتشار السريع لهذا الوباء وصولا إلى اقتراح بعض الحلول التي قد تكون ناجعة في القضاء على الفيروس.

سعيا منه للكشف عن مصدر فيروس “كوفيد-19” اعتمد الخبير أسامة الأحمر على ترتيب زمني لعدة أحداث ذات صلة بهذا الفيروس نذكر منها اختفاء عدد 2349 أنبوب من فيروس SRAS من معهد باستور خلال شهر ديسمبر من سنة 2014، إضافة الى التحريات التي تم إجراؤها ضد باحثة من معهد ألقي القبض عليها حاملة لأنابيب من فيروس MERS بطريقة غير شرعية على متن طائرة متجهة من سيول إلى باريس في أكتوبر 2015، دون أن ننسى جملة الدراسات التي قام بها مجموعة من الباحثين تحت إشراف  الأمريكي هو  VINEET D. MENACHERY صحبة مجموعة أخرى من الباحثين منهم المسماة Shi Zhengli وهي مديرة مركز البحوث للأمراض المعدية الجديدة p4 بمدينة ووهان والتي تقوم أساسا على مزج عينة من فيروسSRAS  متواجدة بخفاش مع عينة من فيروس SRAS-COV وذلك خلال شهر سبتمبر من سنة 2015.

هذا وقد انتهى الخبير أسامة الأحمر بعد ربط جملة المعطيات التي قام بتجميعها إلى أن فيروس “كوفدي-19 هو فيروس اصطناعي تم تركيبه بأحد المخابر وأن مصدره الرئيسي هو مدينة ووهان الصينية

وتجدر الإشارة إلى أن تطور الوضع الوبائي في العالم وانتصار الصين السريع والغامض على فيروس كوفيد 19 يجعلها في موضع “المنقذ الكريم” لعدة بلدان أخرى مازالت تصارع الوباء.

من ناحية أخرى وفيما يتعلق بانتشار فيروس “كوفيد-19” فقد تم الجزم من خلال هذه الدراسة إلى أن كل من التلوث البيئي والطائرات هي عوامل من شأنها المساعدة على استفحال وانتشار الفيروس، ذلك أنه قد تبين بعد الأبحاث والتحريات أن الأماكن الأكثر تلوثا في الكرة الأرضية هي نفسها الأماكن الأكثر تأثرا بالفيروس، فضلا عن ذلك فقد حقق الخبير أسامة الأحمر أن نظام التهوئة المتواجد بالطائرات تشوبه بعض الاخلالات، تساهم في الانتقال السريع للفيروس بين المسافرين وطاقم الطائرة.

ختاما وسعيا لإيجاد بعض الحلول الجذرية للقضاء على فيروس “كوفيد-19 وانطلاقا من النظرية التي تجعل من التلوث عامل في انتشار هذا الوباء، بينت الدراسة أن جودة الهواء قد تكون عاملا هاما في القضاء على الفيروس وذلك اعتمادا على ثلاثة معطيات وهي الحرارة ونسبة الرطوبة و مستوى التأيَن (ionisation)، ذلك أن المزج بين كل من الرطوبة والحرارة يلعب دورا هاما في القضاء على الفيروس الذي ينتشر بشكل أقل في الهواء الذي به رطوبة تبلغ 40 بالمائة فأكثر مع درجة حرارة مرتفعة.

فضلا عن ذلك  وفيما يتعلق بالتأيَن الذي يعتبر عملية فيزيائية تتمثل في تحويل الذرة إلى جزئيات بإضافة أو إزالة جسيمات مشحونة مثل الالكترونات أو أيونات أخرى، نذكر أن الكرة الأرضية تحتوي على عدة شحنات منها ما هو سلبي ومنها ما هو ايجابي وما يهمنا في إطار هذا البحث هو الأيونات السلبية التي أثبتت فعاليتها المطلقة في علاج العديد من الأمراض هذا فضلا عن تقوية مناعة الجسم وقدرتها على مقاومة الفيروسات.

والجدير بالذكر هو وجود عنصر هام يساهم في توليد الأيونات السلبية وهي مصباح الملح (lampe à sel) والذي يمكن تفعيله في البلاد التونسية التي تعتبر منبعا ومصدرا هاما لإنتاج الملح.

هذا ونشير إلى جهاز تسمير البشرة بواسطة الأشعة فوق البنفسجية الذي نلاحظ الاستعانة به من طرف عدة مسؤولين في الآونة الأخيرة والذي يمكن استعماله مع بعض الاحتياطات وبعد القيام بالدراسات اللازمة للقضاء على الفيروس.

ختاما يمكن القول أن هذه الأزمة الصحية العالمية قد أظهرت هشاشة الإستراتيجية الموجهة لمجابهة الأخطار التي تهدد الصحة في جميع أنحاء العالم ولا بد من ايلاء الأمن الصحي نفس الأهمية التي تم ايلاؤها للأمن القومي والأمن الغذائي والاقتصادي..