الرئيسية إعلام و مديا إعلاميّون ينتقدون محاوري قيس سعيد.. “أسئلة ضعيفة وحوارٌ ثقيل “

إعلاميّون ينتقدون محاوري قيس سعيد.. “أسئلة ضعيفة وحوارٌ ثقيل “

0
0

لم يكن رئيس الجمهورية قيس سعيد الوحيد الذي كان تحت مجهر التقييمات مساء امس الخميس، حيث كان للصحفيين المحاورين نصيب وافرٌ من الانتقادات، إذ انتقد كثيرون طريقة تسيير الحوار وتواتر المقاطعات وطبيعة الاسئلة التي وُصفت بالضّعيفة والمُكرّرة، ما جعل الحوار يوصف إجمالاً بالرتيب والثقيل.
ودوّن الأكاديمي والمدرّب الاتصالي رضا الكزدغلي: “التلفزة الوطنية تضيع فرصة حقيقية للتميز في حصرية اللقاء مع الرئيس بسبب توجيه واضح من الخفاء لسياق الحوار أربك أداء الصحفيين”. وانتقد ما وصفه بالتدافع المضحك بين المحاورين في حوارهما مع رئيس الجمهورية، بما أفقد اللقاء المهنية.
وتساءل الإعلامي سمير الوافي في هذا السياق “لماذا يحتكر إيهاب الشاوش مثل هذه الحوارات في الوطنية.. فهو ليس الأكفأ ولا الأفضل لكنه مسنود.”
وأضاف الوافي في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة بموقع التّواصل الاجتماعي فايسبوك: “لقد ضاعت هذه الفرصة التلفزية دون الظفر بحوار على مقاس الانتظارات.. حتى نسبة المشاهدة على اليوتيوب ضعيفة ولم تتجاوز 12 ألف انخفضت بمرور الوقت لأن نسق الحوار بطيء ورتيب وثقيل..”
بدورها اعتبرت الإعلامية سامية حسين أن محاوري الوطنية لم يكونا في المستوى المطلوب، وقالت سامية في تدوينة لها: “يستحق الشعب صاحب القناة الوطنية الأولى حوارا أكثر عمقا ومساءلة.. محاورين أكثر ثقة وحضورا وتمكنا.. يستحق الرئيس محاورين أندادا لغة وثقة وأسئلة ذكية”.
أمّا الإعلامي نبيل الشاهد فقد دّون قائلا: “آسف لقولها ولكنه فشل إعلامي ذريع “

وعلّق الصحفي صحبي مزيد ساخرًا: “لكي تعرف ما معنى مرفق عمومي؟ فقط أنظر إلى إيهاب الشاوش”.


وأجرى رئيس الجمهورية قيس سعيد امس الخميس حوار على القناة الوطنية الأولى، ويأتي ذلك في إطار الالتزام بالوعد الذي قطعه أثناء الحملة الانتخابية.