الرئيسية سياسة البحيري: الدستوري الحر جزء من أجندة دولية لاجهاض الثورات العربية و استمرار الهيمنة الاستعمارية

البحيري: الدستوري الحر جزء من أجندة دولية لاجهاض الثورات العربية و استمرار الهيمنة الاستعمارية

0
0

اتّهم القيادي في حركة النهضة ،نور الدين البحيري، أطرافا إقليمية ودولية، بـ”دعم” بقايا من النظام السابق، لمهاجمة الحركة والتجربة الديمقراطية بالبلاد.

وأشار الى أن “أطرافا إقليمية ودولية تدعم بعض بقايا النظام السابق (نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي)، من أجل مهاجمة واستهداف النهضة والتجربة الديمقراطية التونسية”.

ولم يحدد البحيري هذه الأطراف تفصيلا، إلا أنه أشار إلى الدور الذي يلعبه في هذا الصدد كلا من ضاحي خلفان، المسؤول الأمني الإماراتي، ومحمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح والمقيم بالإمارات.

وأوضح في تصريح لوكالة الأناضول،أن “الحزب الدستوري الحرّ من بقايا النظام السابق، وهو في تصادم مع الكلّ، وليس مع حركة النهضة فقط، بل هو في صدام مع الجميع داخل البرلمان وخارجه”.

وتابع أن “هذه المجموعة (الدستوري الحرّ) في تصادم مع الثورة والدستور وكل مؤسسات الدولة، ورفضت لقاء رئيس الجمهورية المنتخب قيس سعيّد، وفي تصادم مع الإسلاميين واليساريين، وأيضًا مع الدستوريين الموجودين في أحزاب أخرى”.

أكد أيضا أن “بعض بقايا النظام القديم (في إشارة إلى الدستوري الحرّ) لهم ارتباطاتهم وامتداداتهم داخل البلاد وخارجها، وهم جزء من أجندة دولية و إقليمية في معاداة الثورات العربية و إجهاضها، واستمرار الهيمنة الاستعمارية، واستمرار هيمنة بعض الأقليات على السلطة والمال في البلاد”.

وخلص إلى أنه من “طبيعي جدّا أن يواصلوا في علاقة ببعض الأطراف الخارجية استهدافهم للثورة وللدولة الجديدة ومؤسساتها”.

و أضاف أن “النهضة مستهدفة من هذه الأطراف، مشيرا أن الحركة “باعتبارها صمّام الأمان لهذه المرحلة، وهي واحدة من أهم الأسس التي بنيت عليها الثورة في بلادنا، ولذلك فمن الطبيعي استهدافها”.