الرئيسية أراء من يسعى لإعادة خطاب الاقصاء والتقسيم لا يريد خيرا لهذا الوطن !

من يسعى لإعادة خطاب الاقصاء والتقسيم لا يريد خيرا لهذا الوطن !

0
0

خلال ال5 سنوات الماضية وبالرغم من الفشل الاقتصادي،  شهدت البلاد عودة الاستقرار الاجتماعي واختفاء نزعات الانقسام المجتمعي التي ظهرت بعد الثورة ( كفار/ مسلمين، ثور البرنيطة/ ازلام) وهذا مكسب كبير يمكن البناء عليه .

الفضل في عودة الاستقرار الاجتماعي يعود في جزء كبير منه للرئيس الراحل الباجي قائد السبسي ، الذي سعى خلال  عهدته ان يكون رئيسا جامعا لكل التونسيين، وتجنب السقوط في نزعات وخطاب التقسيم والتفرقة على اسس أيدولوجية او سياسية والتحريض ضد فئة.. لهذا السبب يوم وفاته بكاه كل التونسيين وخلال جنازته سارت خلفه كل شرائح المجتمع التونسي باختلاف افكارها وانتماءاتها  رغم عدم الرضاء على الوضع العام في البلاد…نعم الباجي لم ينجح في دفع البلاد على المستوى الاقتصادي لكنه نجح في اعادة الاستقرار  والحفاظ على وحدة تونس وشعبها في ظرف داخلي واقليمي متوتر وصعب وهذا ليس بالأمر الهين ..

اليوم وبعد 5 سنوات وعوض الذهاب الى الامام والعمل من اجل تجاوز الازمة الاقتصادية، نلاحظ مجددا الرغبة في اعادة البلاد الى المربع الاول وعودة خطاب التقسيم والتفرقة بقوة تغذيه عديد الاحزاب والشخصيات السياسية في اعلى الدولة.

وانا  وبكل وضوح اعتقد ان كل شخص او حزب او طرف سياسي  يسعى لإعادة اشاعة مناخ من التقسيم السياسي والاجتماعي  لا يريد الخير لهذا البلد، مهما كانت مبرراته وخيارته ودوافعه ، واعتقد ان اعادة طرح هذه القضايا  هو اغراق للبلاد في مشاكل جديدة هي في غنا عنها.