الرئيسية سياسة بوجمعة الرميلي: ليلة 10 جانفي انهزم تجار الدين والباب مفتوح أمام انتصار تونس

بوجمعة الرميلي: ليلة 10 جانفي انهزم تجار الدين والباب مفتوح أمام انتصار تونس

0
0

عاد الناشط السياسي واحد مؤسسي حزب حركة نداء تونس بوجمعة الرميلي امس الاحد 12 جانفي 2020 الى جلسة منح الثقة لحكومة الحبيب الجملي المقترحة المنعقدة يوم 10 جانفي الجاري وسقوطها بتصويت 134 نائبا بـ” لا” معتبرا انها “ليلة العودة إلى النقطة الصفر” و”ليلة الانطلاق نحو الاعتناء الجدي بالبلاد والعباد والخروج من الحرب الايديولوجية المقيتة التي قتلت الثورة”.

وتابع في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك” انهزام تجار الدين باب مفتوحا امام انتصار تونس. لكن لا يزال مجرد فتحة لإمكانية العبور. دافعنا باستماتة عن مكاسب دولة الاستقلال وسكتنا عمدا على النقائص والثغرات وهي كثيرة لأن الهجمة الرجعية الانتقامية كانت قوية” مشددا على ان تونس في حاجة الى “مشروع تاريخي جديد مما لا يتضارب مع النقد الوطني للتجربة المشتركة لفهم مواقع القوة ومواطن الضعف قبل الثورة وبعد الثورة”. واضاف” نحن مقدمون على مسيرة منعشة لكنها صعبة. قد رأينا كيف كل محاولات الترقيع باءت بالفشل. رغم كل الصعوبات نقول بكل نزاهة وبكل فخر ظهرت قدرات هامة لدى المجتمع التونسي على فهم التحديات والاستعدادات لرفعها. فليكن أي تمش جدي جديد ينبني على التوجه الصريح إلى ذكاء التونسيين وطرح كل شروط المغامرة الوطنية المشتركة امامهم والتي تقع دعوة الجميع للمشاركة في انجازها. خلونا قليلا من قضية الكفاءات وحدثونا كثيرا عمن يقدروا على تحريك التونسيين التحريك القوي والمفيد والعقلاني والمركز والمخطط. الصعوبات الوطنية حقيقية والمناخ الدولي هش والظروف الإقليمية متوترة لكن هذه الحقائق لا بد من استحضارها للتحفيز وليس للإحباط.”

وابرز قائلا ” من انجزوا 10 جانفي 2020 كثير منهم من جماعتي واصدقائي. خليكم من التصنيف بالوسطيين. خذوا تصنيف “الهجوميين من اجل تحقيق أماني التونسيين”. لقد دافعنا الى حد الآن عن نمط دولة الاستقلال والمشروع الحداثي والتقدمي. لو نخرج من “الدفاع” وننتقل الى الإنجاز اليومي والفعلي، العاجل والمستقبلي. هل تحرر ليلة 10 جانفي 2020 الجميع بدون أي استثناء أو اقصاء او انتقام فقط من اجل تونس وعزتها وكرامة ابنائها ؟ من صنعوا تلك الليلة قادرون. فليبرهنوا على مزيد الاقتدار “.