الرئيسية اقتصاد سياحة انطلاق حملة وطنية لدعم ترشيح جزيرة جربة للائحة التراث العالمي لليونسكو

انطلاق حملة وطنية لدعم ترشيح جزيرة جربة للائحة التراث العالمي لليونسكو

0
0

أعلن الديوان الوطني التونسي للسياحة عن انطلاق حملة دعم وطنية لترشيح جزيرة جربة لتكون ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)،موصحا ان الحملة تأتي ببادرة من جمعية صيانة جزيرة جربة (ASSIDJE) وبدعم من الوزارة وديوان السياحة.
وأشار الديوان إلى أن تونس تحتل المرتبة الثانية في قائمة الدول العربية برصيد 8 مواقع استثنائية مسجلة بقائمة التراث العالمي لليونسكو، مذكرا بوجوب ان يتميز المعلم او المكان موضوع الترشيح بالتفرد.

وأوضح أنه “دراسة معمقة لجزيرة جربة، تاريخها وخصائصها الثقافية والمعمارية والحضارية، اثبتت ان لديها ميزات فريدة من نوعها تؤهلها للترشح لهذا التصنيف العالمي لليونسكو ” مبرزا ان “من بين شروط قبول اليونيسكو للترشحات وعي المواطنين بأهمية حماية هذا التراث”، مفيدا بان الوزارة والديوان والجمعية المذكورة أطلقت حملة دعم لترشيح جربة لتكون ضمن لائحة التراث العالمي ،ووضعت كل الظروف الملائمة لنجاح هذه الحملة التي ستدوم سنة كاملة”.

واشار إلى أنه “تم اعداد فيلم وثائقي يبرز الوجه الاخر لجزيرة جربة ويجمع بين البعض من تاريخها الذي انتج التقسيم الفريد من نوعه لأراضيها، خصوصية الحياة الاجتماعية فيها ويتحدث عن تعايش الديانات والعقائد فيها على اختلافها منذ القدم ويبين أيضا وعي سكانها بضرورة حماية تراثها الذي بات مهددا”. وإلى أن “هذا الفيلم الوثائقي ينتهي بفتح نافذة امل على الأجيال القادمة لأخذ المشعل ومواصلة مسيرة الحفاظ على تراث الجزيرة ومعالمها.
وشدد على ان المحافظة على التراث هي فكرة يجب ان تكون مترسخة في وعي المواطن، في تصرفاته وفي نمط عيشه ” داعيا “التونسيين لاثبات هذا الوعي بدعم هذا الترشح والتصويت له”،مؤكدا أنه” وضع على “ذمة المواطنين موقع واب Djerba-island.com يضم مجموعة من المعلومات الهامة عن جزيرة جربة وفيديو وثائقي وألبوم صور يتناول جربة من زاوية أخرى”مبينا ان هذا الموقع متاح لكل شخص لزيارته والتصويت في دفتر المساندة لتقوية حظوظ هذا الترشح”.
وشدد على “ضرورة تظافر كل الجهود من طرف الدولة ووزاراتها ومن طرف المجتمع المدني وأيضا المواطنين للسعي نحو التعريف بهذا الإرث الثقافي العظيم على المستوى العالمي بما ان الحفاظ على التراث كإرث للأجيال القادمة يمثل أساساً مهماً لهوية الشعب وقيمته لا تقل عن قيمة التطوّر الحضاري والانفتاح الثقافي”.