الرئيسية سياسة تجاهلت تونس …ميركل تتصل بالرئيس الجزائري وتوجه له دعوة رسمية للحضور في الندوة الدولية حول ليبيا ببرلين

تجاهلت تونس …ميركل تتصل بالرئيس الجزائري وتوجه له دعوة رسمية للحضور في الندوة الدولية حول ليبيا ببرلين

0
0

ذكرت الرئاسة الجزائرية، في بيان صحافي اليوم، أن الرئيس تبون تلقى مكالمة هاتفية من المستشارة الألمانية استعرضا خلالها “تطور العلاقات الثنائية بين البلدين، واتفقا على إعطائها دفعا جديدا في كل المجالات لا سيما المجال الاقتصادي”.

وبحسب بيان الرئاسة، وجهت المستشارة الألمانية دعوة رسمية إلى الرئيس تبون لزيارة ألمانيا وحضور الندوة الدولية حول ليبيا المزمع تنظيمها في برلين.

وتجدر الاشارة الى ان المانيا قررت منذ توجيه الدعوة لعديد البلدان الاقليمية والكبرى للمشاركة في هذا المؤتمر على غرار مصر وروسيا وتركيا والامارات ومصر وفرنسا وايطاليا، لكنها في المقابل لم توجه الدعوة الى جارتي ليبيا تونس والجزائر.

لكن المستشارة الالمانية تراجع اليوم المانيا على تجاهل الجزائر بعد ان باحت الانتخابات الرئاسية لهذا البلاد بنتائجها، لكنها لم تغير موقفها الى حد اللحظة من استبعاد تونس ….

موقف المانيا تجاه بلادنا، الجارة الاقرب الى ليبيا يبقى غير مفهوم ولا تعرف اسبابه بدقة هل هو موقف من القيادة الجديدة لتونس، هل هو موقف من عدم وضوح السياسة الخارجية لتونس بعد الانتخابات الاخيرة، هل هو موقف من السياسة الخارجية التونسية في حد ذاتها، ام هو استنقاص لدور بلادنا في الازمة الليبية.

تحيين

اعلنت رئاسة الجمهورية التونسية تلقي رئيس الجمهورية، قيس سعيّد اليوم الإثنين 6 جانفي 2020 اتصالا هاتفيا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تناول بالخصوص العلاقات الثنائية المتميزة بين تونس وألمانيا في كافة المجالات والدّعم الذي وجدته تونس من الجانب الألماني خاصة في السنوات الأخيرة، والعزم المشترك على مزيد دعم علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وتطويرها.

وجددت المستشارة الألمانية بالمناسبة تهانيها لرئيس الدولة بالفوز في الانتخابات الرئاسية وأطيب التمنيات بمناسبة حلول السنة الجديدة، كما وجهت مجددا الدعوة لرئيس الجمهورية لأداء زيارة رسمية إلى ألمانيا.

وتمّ خلال هذا الاتصال التعرّض إلى مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وخاصة الوضع في ليبيا ومسار مؤتمر برلين.

وجدّد رئيس الدولة والمستشارة الألمانية الحرص على ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة الليبية وتشريك كل الأطراف المعنية بما في ذلك تونس، مع التأكيد على التمسك بالشرعية الدولية.

وقد كانت هذه المحادثة فرصة للتطرّق إلى مبادرة السلام التي تمت في تونس بجمع عدد من رؤساء القبائل والمجالس الاجتماعية لبحث سبل المصالحة ووضع مشروع دستور للمرحلة القادمة في ليبيا، وهي مبادرة سبق لألمانيا أن نجحت فيها حين جمعت الفرقاء في أفغانستان في المجلس المعروف بــ “اللويا جيرغا” لحل الأزمة الأفغانية، وهذا المجلس هو الذي وضع الدستور الأفغاني الحالي.

وقد تم الاتفاق بين رئيس الجمهورية والمستشارة الألمانية على مواصلة التشاور بين الجانبين التونسي والألماني بخصوص الوضع في ليبيا، وتحديد من سيمثل البلدين في هذه المشاورات المستمرة.