الرئيسية أراء طابور كتاب الدولة: خطة لا نجاعة لها واموال مهدورة وصراعات داخل اروقة الوزارات

طابور كتاب الدولة: خطة لا نجاعة لها واموال مهدورة وصراعات داخل اروقة الوزارات

0
0

لا افهم لماذا الاصرار على الابقاء على خطة كاتب دولة،  ولا ارى اي منطق  لوجود هذا الطابور من كتاب الدولة في الحكومة الجديدة وقد اثبت التجربة داخل كل الحكومات بعد الثورة ان هذه الخطة لا نجاعة ولا دور فعلي لها في تسير دواليب الوزارات. بل وعلى العكس فان هذه الخطة كانت في اغلب الاحيان مصدر لصراعات سياسية طاحنة داخل الوزارات تسببت في تعطل عملها وتعطل مصالح الناس…

الوزير له توجه خاص ويريد ان يثبت انه هو “الفاتق الناطق” في الوزارة خاصة ان الصلاحيات التنفيذية الكبرى ممنوحة له وفي المقابل كاتب دولة يريد ان يثبت هو ايضا انه موجود وله ما يفعله في الوزارة وله  توجه وافكار …واذا كان لكاتب الدولة سند سياسي حزبي فان العلاقة تتحول الى صراع داخل محتدم داخل الوزارة. كل طرف و”جماعته” ولوبياته، وحرب باردة وتسريبات  و”تكنبين ودزان ركبة” وكسر عظام….لماذا الاصرار على الابقاء على هذه الخطة في حين ان النجاعة في العمل تفرض فقط تواجد شخص واحد على راس الوزارة والتقليص من الاطراف المتداخلة؟؟؟

الشيء الوحيد الذي يفسر الابقاء على خطة كتابة الدولة هو الرغبة في ترضية الاحزاب بأكبر قدر ممكن من المناصب . لذلك يقع احداث اكبر عدد ممكن من الخطط الوهمية والغير مجدية لتوزير اكبر قدر ممكن من جماعة الاحزاب….لكن للأسف هذه الترضية تتم على حساب امول المجموعة الوطنية وعلى حساب نجاعة العمل الحكومي.