الرئيسية متفرقات ملف “التاكسي سكوتار”: شركة ‘انتيغو” صاحبة المشروع تردّ على وزارة النقل

ملف “التاكسي سكوتار”: شركة ‘انتيغو” صاحبة المشروع تردّ على وزارة النقل

0
3

أكدت اليوم الخميس، شركة ‘انتيغو” (intigo) صاحبة مشروع “التاكسي سكوتار” في ردها على وزارة النقل، أن قانون 2004 يتحدث عن ميدان الدرجات النارية و لكن دون أن يضع أي منع أو تحديد.

و أشارت بأنه لا يمكن منعهم من النشاط الى بنص قانوني صريح ،مشددة أنه لا يمكن استصدار نص قانوني لاحق حيث يصبح النص بأثر رجعي و هذا مخالف للدستور و مبدأ عدم رجعية القوانين.

وكانت وزارة النقل قد نشرت بلاغا أكدت فيه أنه عملا بأحكام القانون عدد 33 لسنة 2004 المؤرخ في 19 أفريل 2004 والمتعلق بتنظيم النقل البري وبنصوصه التطبيقية فإنه يُعتبر نقلا عموميا كل خدمة نقل أشخاص تُنجز بمقابل أو تكون معروضة على العموم.

و بناء عليه :
– لا يمكن ممارسة نشاط النقل العمومي للأشخاص إلا بعد الحصول على ترخيص وفقا للإجراءات المضبوطة بالتراتيب الجاري بها العمل.

– طبقا للفصل 33 من نفس القانون يخضع تعاطي نشاط كراء كل صنف أو مجموعة أصناف من العربات المعدة لنقل الأشخاص لكراس شروط وتصريح مسبق لدى المصالح المختصة بالوزارة المكلفة بالنقل.

-ليس هناك فراغ تشريعي في منظومة النقل البري ولم ترى وزارة النقل ضرورة في الوقت الحالي لاستصدار كراس شروط ينظم نشاط كراء الدراجات النارية، إلا أن التراتيب الحالية تفرض على كل شخص يعتزم تعاطي النشاط المذكور بواسطة هذه الوسيلة توفير الشروط التالية:

-لا يمكن ممارسة النشاط إلا من طرف الأشخاص المعنويين مع وجوب توفر شرط الجنسية التونسية في المؤسسة وشرط الكفاءة المهنية بالنسبة للمثل القانوني.

-أن تكون على متن الوسيلة عند كل عملية كراء نسخة من عقد الكراء المبرم مع الحريف يتضمن بالخصوص هويات كل من الكاري والمكتري والتزاماتهم ورقم العربة المستخدمة وشروط استخدام السائق إذا كان كراء العربة بسائق.

-وفي صورة استغلال هذه العربات في إطار عملية كراء، فإنه يتعين الالتزام بالمقتضيات المذكورة أعلاه.

– وبناء على ما سبق ذكره فإنه في صورة ثبوت تعاطي نشاط النقل العمومي للأشخاص فإنه يترتب على ذلك تسليط العقوبات المنصوص عليها بالقانون المذكور أعلاه والتراتيب الجاري بها العمل.

– و أشارت الوزارة الى أنها ستشرع في دراسة مدى تلاؤم هذا النمط مع أهداف تأمين التنقلات من الناحية الاقتصادية والبيئية والسلامة المرورية وذلك بالتنسيق مع مختلف السلط المعنية والأطراف المتدخلة.