الرئيسية سياسة مسيرة مشيا على الأقدام من بئر علي بن خليفة إلى قصر قرطاج

مسيرة مشيا على الأقدام من بئر علي بن خليفة إلى قصر قرطاج

0
2

بهدف لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيد، تنطلق غدا الخميس مسيرة مشيا على الأقدام من معتمدية بئر علي بن خليفة من ولاية صفاقس في اتجاه قصر قرطاج بالعاصمة، وتضم المسيرة 10 أشخاص بين حاملي شهائد عليا ومجتمع مدني ومواطنين أصيلي الجهة، بهدف لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيد.

وقد صرّح أحد منظمي المسيرة صلاح الحمروني، وهو المواطن والناشط بالمجتمع المدني، لحقائق أنّ المسيرة تتعلق بالاشكال الذي يعاني منه أبناء الجهة بسبب هنشير الشعال ثاني أكبر ضيعة زيتون في العالم بعد كاليفورنيا.

وأفاد صلاح الحمروني، أنّ الهنشير يضم 400 ألف شجرة، مبينا أن الدّولة أصبحت في السنوات الأخيرة تفوّت في هذا “الهنشير” لرجال أعمال وتحرم في المقابل أبناء الجهة من حقهم في الاستفادة من المرابيح التي يدرّها خلال موسم حتّى الزيتون.

وبين صلاح الحمروني، أنّه في السابق وتحديدا قبل الثورة كان موسم جني الزيتون بهنشير الشعال بمثابة العرس لأبناء الجهة، ويقومون جنبا إلى جنب مع مؤسسات الدولة بجني الزيتون والاستفادة ممّا تخلّفه من زيتون سواء بالاشجار أو على الأرض، مشيرا إلى أن الجني كان موسميّا لكن مداخيله بالنسبة لأبناء الجهة كانت كفيلة بسداد حاجياتهم على امتداد السنة.

واستدرك الحمروني بالقول: “لكن منذ الثورة التفّت نقابات العمال بالضيعة على “هنشير الشعال” وصار حقّ تخضير الهنشير حكرا على رجال أعمال نافذين، وأصبحت المرابيح لهم وأبناء الجهة يعملون بأجرة يوم تكون زهيدة جدّا بالإضافة إلى مصاريف التنقل التي صارت على حسابهم بعد أن كانت وسائل النقل التابعة لوزارة الفلاحة هي المتكفلة بذلك، فضلا عن حرمانهم من التغطية الاجتماعية”.

ومن التجاوزات التي تحدث عنها صلاح الحمروني هو اتلاف جرارات الهنشير وبيعها كقطع غيار بهدف جلب جرارات من الخواص، مؤكدا أن أهالي بئر عير بن خليفة وحتى الولايات المجاورة قد تضرروا من منح حق تخضير هنشير الشعال للخواص.

وتابع، “إن رجال الأعمال اضرّوا بسمعة زيت الزيتون التونسي عالميا، مذكرا كيف أن ايطاليا شكّكت في السنة الفارطة في جودة الزيت التونسي، وأشار إلى وجود شبهات فساد تحوم حول رجال الأعمال في علاقة بعملية التخضير، وعدة تجاوزارت يقومون بها، وأن لهم أدلّة ووثائق تثبت تجاوزاتهم وسيتم مدّها إلى رئيس الجمهورية”، وفق قوله.