الرئيسية سياسة رئيس مؤسسة ‘كونراد أديناور’: تونس هي البلد الوحيد في العالم الاسلامي الذي يُوفر لنا ظروف العمل و التعاون

رئيس مؤسسة ‘كونراد أديناور’: تونس هي البلد الوحيد في العالم الاسلامي الذي يُوفر لنا ظروف العمل و التعاون

0
0

زار رئيس مؤسسة كونراد أديناور الألمانية نوربير لامارت تونس، للإشراف على المؤتمر السنوي لمكاتب المؤسسة عبر العالم، وتدشين المقر الجديد (الاقليمي) للمؤسسة في ضفاف البحيرة.

وتقابل لامارت، الذي شغل منصب رئيس البرلمان الألماني، لمدة تزيد على عشر سنوات، مع رئيس الجمهورية بالنيابة محمد الناصر.

كما كانت له لقاءات مع رئيس الحكومة بالنيابة وعدد من المثقفين والفنانين.

وأدلى لامارت في خاتمة زيارته لتونس، بحديث صحفي لوكالة تونس افريقيا للأنباء، بحضور هولغر ديكس، الممثل المقيم لمؤسسة كونراد أديناور بتونس والجزائر، أكد فيه رغبة القائمين على المؤسسة في تعزيز موقعها في تونس.

* لماذا اخترتم تونس لتكون مقرا لمكتبكم الاقليمي الجديد؟

أتينا إلى تونس في بدايات الثمانينات، وشعرنا طوال الوقت الذي مضى، وفي ظروف مختلفة، أننا محل ترحاب وتقدير، بوصفنا شريكا في تنفيذ كثير من البرامج المهمة لتونس ولعلاقاتنا الثنائية.

وسيُسهل افتتاح المكتب الجديد إدماج برنامجين، هما البرنامج الثنائي بين تونس وألمانيا، والبرنامج المتوسطي لمؤسسة كونراد أديناور، الذي يوجد مقره هنا في تونس أيضا.

ويُعزى هذا الخيار إلى أن تونس هي البلد الوحيد في العالم الاسلامي الذي يُوفر لنا مثل هذه الظروف الملائمة للعمل والتعاون مع شريك محلي.

وزيادة على كوننا موجودين في تونس منذ أربعين سنة، قمنا بشراء هذا المبنى الجديد، وهو ما يدلُ على أننا مُقرون العزم على البقاء هنا.

* كنت رئيسا للبوندستاغ (البرلمان الألماني) طوال أكثر من عشر سنوات، كيف تنظر اليوم إلى العلاقات التونسية الألمانية؟

العلاقة الجيدة والمتينة بين تونس وألمانيا أعرق وأسبق من التطورات الأخيرة التي جدت في بلدكم بعد الثورة. أما العلاقة بين البرلمانين فقد ارتقت إلى مستوى جديد منذ تلك الفترة، إذ أصبح لدينا للمرة الأولى شريكٌ جدي، بمعنى برلمان منتخب ديمقراطيا هو الممثل الشرعي للشعب.

وكانت لي فرصة اليوم بأن التقيت مع رئيس الجمهورية بالنيابة السيد محمد الناصر وتبادلنا وجهات النظر حول تجربة التعاون الثنائي، المتين والفعال، التي طورناها سويا منذ تاريخ بعيد.

ولو أردتُ الحديث بأسلوب وجداني لقُلتُ إنني أتيت إلى تونس عدة مرات، خلال السنوات الأخيرة، وخاصة بعد انتخاب المجلس التأسيسي، ثم بعد المصادقة على الدستور الجديد في 2014، وها أنذا أزورها اليوم قبل أيام قليلة من الانتخابات الرئاسية والتشريعية. ومؤسسة كونراد أديناور تراقب وتدعم هذه المسارات الهامة.

 

وات