الرئيسية سياسة مهدي جمعة: كانت لي خلافات مع المرزوقي في 2014 بسبب الملف الامني وانا اعتبر ان امن المواطن التونسي يأتي قبل حقوق انسان الارهابي

مهدي جمعة: كانت لي خلافات مع المرزوقي في 2014 بسبب الملف الامني وانا اعتبر ان امن المواطن التونسي يأتي قبل حقوق انسان الارهابي

0
0

اكد رئيس الحكومة السابق مهدي جمعة خلال استضافته فى برنامج ساكن قرطاج على قناة التاسعة صحة التقارير الاعلامية الي سربت سنة 2014 وتحدثت عن خلافات حادة بينه وبين الرئيس السابق منصف المرزوقي وصلت الى حد القطيعة.

 

وقال مهدي جمعة ان اكبر الخلافات بينه وبين المرزوقي كانت بسبب الموقف من اعادة العلاقات مع سوريا وموضوع التعاطي الامني  لمجابهة الارهاب.

 

وقال مهدي جمعة انه اتخذ قرار بعد توليه رئاسة الحكومة سنة 2014 اعادة فتح تمثيلية لتونس في العاصمة السورية دمشق وهذا الامر اغضب الرئيس المرزوقي الذي كان يرفض كافة اشكال التعامل مع سوريا. واضح مهدي جمعة انه اتخذ قرار فتح التمثيلية التونسية في دمشق بهدف تبادل المعلومات مع السلط السورية في قضايا الارهاب وشبكات التسفير  وكذلك بهدف توفير حد ادنى من التواصل مع الجالية التونسية في سوريا.

 

واضاف مهدي جمعة انه وبعد عملية هنشير التلة الارهابية التي راح ضحيتها قرابة 15 جندي تونسي كان واضحا ان هناك مسؤوليات يجب تحميلها  وان هذا النوع من العمليات يجب ان لا يتكرر لذلك تم اجراء اتصالات مع اعلى هرب الدولة الجزائرية وتم عقد اجتماع امني كبير بين قيادة الدولة الجزائرية والتونسية مع القيادات العسكرية واثر هذا الاجتماع قررت الجزائر نشر اكثر من 30 الف جندي على الحدود لمنع تسلل الارهابين في اتجاه البلدين، وهذا الامر سهل على الجيش التونسي التحرك وتضيق الخناق على المجموعات الارهابية والدليل انه لم تقع بعد ذلك اي عملية بحجم عملية هنشير التلة.

 

واكد مهدي جمعة ان الرئيس السابق منصف مرزوقي اعتبر ان عقد اجتماع في قاعدة عسكرية جزائرية ونشر 30 الف جندي على الحدود مع تونس قد يكون فيه عملية تغير للسلطة ودخل في حالة تشنج.

 

واعتبر جمعة ان حكومته نجحت في اعادة فرض الامن في تونس خلال فترة قصيرة بسبب الحزم في التعامل مع الجماعات الارهابية والتكفيرية والارتكاز على استراتيجية الاستباق وتضيق الخناق، واكد جمعة ان السلط الامريكية اتصلت بالحكومة التونسية ابلغتها رغبتها في تسليم ارهابيان تونسيان معتقلان في “غونتنامو” غير انه اقنع السلط الامريكية برفض هذه الفكرة قائلا انا اعتبر ان امن المواطن التونسي اهم من حقوق الارهابي.