الرئيسية مجتمع رئيس جمعية قرى الأطفال: زكاة الفطر لفائدة هذه القرى تتم ببعث ارسالية قصيرة عن كل شخص بقيمة جملية تقدر ب 2125 مليما

رئيس جمعية قرى الأطفال: زكاة الفطر لفائدة هذه القرى تتم ببعث ارسالية قصيرة عن كل شخص بقيمة جملية تقدر ب 2125 مليما

0
0

أوضح رئيس الجمعية التونسية لقرى الأطفال “أس أو أس”، فتحي معاوي، أن توجيه زكاة الفطر لفائدة قرى الأطفال تتم من خلال إرسال إرسالية قصيرة نصها ” أس أو أس” باللغة الفرنسية، على الرقم 85510، عن كل شخص، وذلك بالنسبة لحرفاء مختلف مشغلي الهاتف الجوال في تونس.

وأوضح معاوي في تصريح لـ (وات)، اليوم الأحد، أن القيمة المالية للإرسالية الواحدة تقدر ب 2125 ميليما موزعة بين 1700 مليم قيمة زكاة الفطر لشهر رمضان 1440 هجري، لكل شخص، توجه إلى حساب قرى “أس أو أس”، و425 مليما كأداء على القيمة المضافة وأتاوة على الاتصالات تصرف لفائدة خزينة الدولة.
وعبر تقديره لموافقة رئاسة الحكومة تمكين الجمعية من الحصول على رخصة في ظرف وجيز لجمع التبرعات للزكاة، مضيفا ” أن هذا الإجراء لم توافق عليه أي حكومة سابقة رغم تقديم عدة مطالب في الغرض ورفضها”.

ودعا الحكومة للاستجابة لطلب منح الجمعية رخصة استثنائية وطرح الأداء على القيمة المضافة على الإرساليات الخاصة بزكاة الفطر على غرار ما تم التعامل به مع جمعية “مرام” لمرضى السرطان، من أجل جمع أكثر ما يمكن من الأموال بما يساعد الجمعية على تحسين ظروف التكفل بعيش منظوريها، وحث كل التونسيين على الاسهام في هذا المجهود الجماعي وإنجاحه وتوجيه زكاة الفطر لفائدة الطفولة فاقدة السند والمهددة.

ولفت رئيس الجمعية في هذا الصدد، إلى أنه دعا نهاية الأسبوع المنقضي كل من رئاسة الحكومة ومجلس نواب الشعب إلى التدخل ومطالبة وزير المالية بمنح هذه الرخصة الاستثنائية معتبرا أن التقصير يتأتى من مجلس نواب الشعب الذي منح في قانون المالية لسنة 2018 جمعية “مرام” هذه الرخصة دون غيرها من الجمعيات الخيرية.

ويذكر أن رئاسة الحكومة قد وافقت على طلب رئيس الجمعية التونسية لقرى الاطفال “أس أو أس” بجمع التبرعات عن طريق الارساليات القصيرة لمدة ثلاثة أشهر بداية من يوم السبت 2 جوان الجاري.

و على إثر دعوة مفتي الجمهورية عثمان بطيخ إلى توجيه أموال زكاة الفطر إلى قرى الأطفال، بما يمكن من توفير الرعاية لهؤلاء الاطفال فاقدي السند والمحتاجين وحمايتهم من الخصاصة والتشرد، أصدرت وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، بلاغا ثمنت فيه هذه الدعوة داعية منظوريها وجميع الأسر التونسية إلى التبرع بأموال زكاتهم إلى هذه القرى التي تحتضن 472 طفلا وطفلة وشابا وشابة، إضافة إلى 380 عائلة موزعة على 4 قرى بمختلف جهات الجمهورية.

وات