الرئيسية اقتصاد أخبار إقتصادية في بلد تتجاوز فيه نسبة البطالة ال15 بالمئة…انتشار كبير للعملة الأفرقة في مختلف المجالات !

في بلد تتجاوز فيه نسبة البطالة ال15 بالمئة…انتشار كبير للعملة الأفرقة في مختلف المجالات !

0
3

كان من المؤلف في السابق ان نشاهد الاخوة من افريقيا جنوب الصحراء في المدن الكبرى بتونس للدراسة او للعلاج، لكن في الآونة الاخيرة لاحظ الكثير من التونسيين انتشار ظاهرة العملة الافارقة  جنوب الصحراء في مختلف المجالات.

تجدهم يعملون في المقاهي والمطاعم في مختلف مناطق العاصمة خاصة في المطاعم والمقاهي الفاخرة، تجدهم ايضا بأعداد هامة يعملون في وراشات الميكانيك وصيانة السيارات، وتجدهم ايضا يعملون في شركات المقاولات والبناء والتعمير، بالإضافة الى العمل في الفلاحة.

ومن المفارقة الكبيرة هو ان هذا الارتفاع الكبير والمتواصل  لعدد  العملة الافارقة يحدث في بلد يرزح في نسبة بطالة مرتفعة بلغت حسب معهد الاحصاء نسبة ال15.4، فهل حققت تونس اكتفاءها الذاتي حتى تستنجد بالعملة الاجانب؟

هذه المفارقة الغريبة ينضاف لها تأكيد عددا من المختصين على أن قطاعات الصناعات الإلكترونية والكهرو – منزلية والحدادة والخراطة واللحام تفتقد لأكثر من 10 آلاف من العمالة المتخصصة في هذه المجالات، أما قطاع البناء والأشغال العامة فهو يحتاج إلى ما لا يقل عن 50 ألف عامل مختص تفتقر إليها منظومة العمل التونسية لذلك تسعى إلى تعويضها من خلال اليد العاملة الأفريقية.

ويؤكد رضا الحبيب وهو مقاول بناء في تصريح “لتونيفيزيون” انه اصبح في الآونة الاخيرة يجد صعوبات في توفير  يد عاملة في مجال البناء لتنفيذ عمله الامر الذي دفعه  الى تشغيل عدد من الشبان من افريقيا جنوب الصحراء، ويضيف رضا الحبيب ان الشباب التونسي اصبح ينظر للعمل في مجال البناء نظرة “دونية” واصبح يخير الجلوس في المقهى على ان يقول لأصدقائه انو “خدام مرمة”.

وعبر الحبيب ان اسفه لتراجع قيمة العمل في تونس واحتقار الشباب التونسي لأعمال هامة قائلا” البلاد محتاجة للاختصاصات الكل وموش الناس الكل باش تخرج رجال اعمال وأطباء  وموظفين.

من ناحية اخرى عزى بعض المتابعين ظاهرة انتشار العمال الافارقة لفشل منظومة الرئيس السابق بن علي في الدراسة لأنها مكنت  اغلبية التلامذة من النجاح بسهولة وتجاوز مرحلة البكالوريا بسهولة  والنتيجة هي تخرج جحافل من خريجي الجامعات ضعيفي المستوى، فتجد المتخرج صاحب مستوى ضعيف في الاختصاص الذي تخرج منه في الجامعة لكنه في نفس الوقت يرفض العمل في اشغال اقل من الشهادة العملية التي تحصل عليها، والنتيجة اعداد كبيرة من خرجي الجامعات بدون عمل وسوق يعيش نقس في عديد الاختصاصات والحرف .

المزيد من المقالات ذات صلة
المزيد حسب Tunivisions.net
المزيد في أخبار إقتصادية

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المزيد من القراءة

البنك المركزي التونسي يدعو الى تفعيل الآليات الكفيلة بالحد من مخاطر التضخم

دعا البنك المركزي التونسي الى مواصلة المتابعة الدقيقة لمصادر التضخم و مزيد التنسيق بين الس…