الرئيسية سياسة القاضية نائلة الفقيه: عودة التونسيين من بؤر التوتر ليست خيارا بل هي “التزام دولي”

القاضية نائلة الفقيه: عودة التونسيين من بؤر التوتر ليست خيارا بل هي “التزام دولي”

0
0

أكدت اليوم الاثنين، القاضية نائلة الفقيه، نائب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب،أن “تونس ليس لها خيار فيما يتعلق بعودة التونسيين من بؤر التوتر والمتورطين في الإرهاب، لأنه التزام دولي، فضلا عن أن الدستور التونسي ينص على حق كل التونسيين في العيش في بلدهم”.

وبينت الفقيه، خلال جلسة استماع إلى اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، من قبل لجنة الأمن والدفاع (لجنة خاصة)، أن التجارب التي اطلعت عليها تونس حول مسألة التعامل مع العائدين من مناطق القتال وبؤر النزاع، تتلخص في ثلاثة محاور أولها تقديم الملفات إلى القضاء ليبت فيها، ثم إعداد برامج داخلية لهم في السجن بهدف حماية المحيطين بهم من خطر الاستقطاب، خاصة من خلال عدم وضعهم مع مساجين الحق العام، وثالثها توفير الإحاطة والرعاية اللاحقة بهم بعد خروجهم من السجن حتى لا يمثلوا خطرا على المجتمع.

أما في ما يهم أطفال الإرهابيين وكيفية التعامل معهم، أفادت القاضية بأن الإحصائيات الرسمية تشير إلى وجود حوالي 86 طفلا تونسيا لآباء تورطوا في الإرهاب وعالقين في مناطق النزاع، النسبة الأكبر منهم موجودة في ليبيا والبقية موزعة بين سوريا والعراق، لافتة الى أنهم “أطفال من نوع خاص، إذ من الممكن أن يكونوا قد شاهدوا أعمال إرهاب وتقتيل أو حتى تدربوا عليها.. وبالتالي يجب التعامل معهم بطرق خاصة والعمل على تطوير قدراتهم”.

وات