الرئيسية مجتمع جمعية “بيّا” الخيرية .. أول جمعية تعتمد الشفافية المالية مائة بالمائة شهريا

جمعية “بيّا” الخيرية .. أول جمعية تعتمد الشفافية المالية مائة بالمائة شهريا

0
0

جمعية بيّا الخيرية هي أول جمعية مائة بالمائة شفافة . حيث تضع الجمعية على ذمة منخرطيها شهريا كشوفات مبسطة تحتوي على أدق التفاصيل فيما يتعلق بمداخيلها و مصاريفها .

ومهما كانت بساطة المصاريف أو المداخيل فان ادارة الجمعية تعمل على التصريح بها واطلاع منخرطيها عليثها بدقة.

وتتمثل فكرة الجمعية في أن يتعهد أعضائها , و هو تعهد أدبي غير ملزم, بالتبرع شهريا للجمعية بمبلغ بسيط ليتم التصريح بهذه المداخيل آخر الشهر ليتأكد الأعضاء بأن مساهمتهم تم ايداعها في ميزانية الجمعية فعلا .

وقد وضعت الجمعية على ذمة منخرطيها رمزا يعرف به كل عضو و يبقى هذا الرمز سري ،لا يعلمه الا صاحب الرمز و ادارة الجمعية ، و يتم التصريح بمساهمات الأشخاص بناء على الرمز الخاص بهم و ليس بناء على أسمائهم الحقيقية .

فكرة عدم التشهير بالأشخاص هو مبدأ تقتدي به الجمعية فيما يتعلق بالمستفيدين من أنشطتها أيضا . ففي بداية كل شهر تقوم الجمعية بالاعلان عن الحالة التي سيتم تبنيها و تخصيص عائدات الشهر لمساعدتها ، لكن ، وحفظا لكرامة الأشخاص فانه لا يتم الاعلان عن هويتهم ،بل ان كل حالة اجتماعية تحمل هي الأخرى رمزا تعرّف به . و لكن يمكن فيما بعد أن يطلب أي منخرط في الجمعية التعرف على هوية هؤلاء أشخاص و له كل الحق في ذلك.

بالاضافة الى أنشطتها الخيرية فان للجمعية أنشطة أخرى , فعلى المستوى الثقافي فان الجمعية بصدد اعداد مقرها ليكون ، و بصفة مجانية ، وجهة للشباب ، حيث يجدون مكتبة و قاعة مخصصة للمراجعة . كما أن الجمعية تسخر مقرها لبقية الجمعيات التي في حاجة الى مكان تجري فيه اجتماعاتها.

وقد أعلنت جمعية بيّا عن مشروعها الجديد بتاريخ 1 ديسمبر 2018 و المتمثل في تجميع القارورات البلاستيكية ، حيث سيتم تجميعها في مقر الجمعية لبيعها فيما بعد للشركات المختصة في الرسكلة ، و سيتم تخصيص مداخيل هذا المشروع لإنشاء و اصلاح دورات المياه في المدارس التي تقع في المناطق النائية .