الرئيسية فن و نجوم بـــــــــلاغ صحفي:مسرحيّة “دونكشوت تونس”

بـــــــــلاغ صحفي:مسرحيّة “دونكشوت تونس”

0
0

مسرحية “دونكشوت تونس”  أو “حب تحت المراقبة” نص وإخراج: معز العاشوري  تمثيل هندة الغابري ـ  بشير الغرياني ـ  رامي الشارني ـ خليل بن مصطفى – جميلة كمارا ـ رضوان  شلباوي ـ معز العاشوري ـ مـحمد سفينة ـ زينب مـحمد

مسرحية توثيقية لواقعة اجتماعية، سياسية، حدثت قبل الثورة التونسية ما بين سنتي    2004 و2005 توثق رحلة الثنائي عزيز( مخرج مسرحي ) وحبيبته عزة (ممثلة) ، اللذين تعرضا لمراقبة أمنية سرية وهما بصدد إنتاج مسرحية بعنوان ” دونكشوت تونس ”  .

المراقب الأمني  دالي الماروكي وقع في حب عزة وسعى الى إبعاد عزيز عنها واتهامه بالتحريض على ممارسة الإرهاب ونفيه في دهاليز السجون .

الشخصيات الأساسية تتقابل بعد الثورة في أستوديو تصوير لرواية الحكاية بكامل تفاصيلها أمام عدسة الكاميرا ، يدفعها قيم التسامح والاعتراف بالخطأ، فتستحضر الذكريات الجميلة والأليمة ، لكن الواقع السياسي والاجتماعي يرفض كشف الحقيقة وبثها للعموم ، فتتعرض الشخصيات وفريق الأستوديو لشتى الضغوطات السياسية والأمنية  .

 

الــتصور الـــفنــي

تحمل الكتابة الدراماتورجية في مفهومها الحديث تصورا فنيا، يجمع بين العناصر النصية والعناصر الفنية

ويجعلها متناسقة ومنسجمة، ذلك مركز اهتمامنا وهو إيجاد التناسق والانسجام السحري لتتعاضد الكلمة

والحركة والموسيقى والسينوغرافيا والملابس والإضاءة…فيتشكل خطاب فني موحدا.

ويعتمد التصور الفني على المراوحة بين المشاهد السردية التي توثق لأحداث الماضي والمشاهد

الاحتفالية في مسرحية دونكشوت وهو ما يفتح آفاقا واسعة في استعمال تقنيات شتى أهمها:

التقنيات السردية والتقنيات الوثائقية (ربورتاج، التسجيلات السمعية، التحقيق.)

 والتقنيات الجسدية (الكتابة الجسدية، كوريغرافيا ،سرك، رقص..) والتقنيات التكنولوجية (الربط

بين التصوير بالكاميرا والبث المباشر).  

كلمـــة الــدرامــاتــورج

 

تنبني الكتابة الدراماتورجية على شكلين أساسين:

الــشكل الـوثائقــي: إن اختيارنا لهذا الشكل الوثائقي ليس اعتباطيا وإنما تفرضه طبيعة خرافة  “دونكشوت تونس” أو “حب تحت المراقبة، التي تنبني على توثيق واقعة اجتماعية، تاريخية ،ثقافية

سياسية، وقعت قبل الثورة التونسية وتتطلب بناء ملحمي  “Théâtre épique” يقطع مع التسلسل المنطقي للدراما الأرسطية ويعتمد على عرض الأحداث الماضية، وتحليل الواقع عبر استعمال التقنيات السردية والتقنيات الوثائقية السمعية والبصرية.  

ويوفر المسرح الوثائقي آفاقا لطرح فكر سياسي وثائقي يعتمد على وقائع تاريخية ،درامية، نكشفها عبر

 تقنيات وثائقية، ربورتاج (reportage)، تحقيق، راديو فونيك (Radio phonique)، أرشيف،

تسجيلات سمعية، مونتاج، كما سبقونا القدامى من المسرحيين العمالقة أمثال

1969 US  de peter Brook /Hölderlin 1971 de p.Weiss   

شــكل الــمسرح داخــل الــمسرح( Théâtre dans le théâtre ):

لئن كانت أحداث الخرافة تدور حول مراقبة عزيز وعزة فهي تفرض بالضرورة مراقبة عملهما المسرحي

“دونكيشوت تونس” وتصبح المسرحية الداخلية هي القلب النابض للحكاية الحاضنة.  

ويفتح شكل المسرح داخل المسرح آفاقا رحبة في التراوح بين الفضاء السردي والفضاء الدرامي والفضاء

اللعبي والانفتاح على فضاء الجمهور كما يساهم في تغيير الإيقاع وينوع من أداء الممثل.

    

 

الــبطاقــة الــفنيــة

 

العنوان: “دونكشوت تونس”  أو “حب تحت المراقبة”

اللــغــة: دارجة/فصحى

نص وإخراج: معز العاشوري  

تأليف موسيقي: منصف بن مسعود

تنفيذ سينوغرافي: سندس بالأصفر

تصميم ملابس: نادية عاشوري  

الممثلون: هندة الغابري ـ  بشير الغرياني ـ  رامي الشارني ـ خليل بن مصطفى     

جميلة كمارا ـ رضوان  شلباوي ـ معز العاشوري ـ مـحمد سفينة ـ زينب مـحمد

تقني صوت وفيديو : يوسف عجاجة

تقني إضاءة: طه حراث  

توضيب : مـحمد المنصف بالعربية  

إدارة إنتاج: عائدة الهميسي