الرئيسية سياسة بعد تجميد عضويته في حزب المسار.. الحبیب القزدغلي ینفي أي ارتباط له بـ”الصھیونیة”

بعد تجميد عضويته في حزب المسار.. الحبیب القزدغلي ینفي أي ارتباط له بـ”الصھیونیة”

0
0
نفى الاستاذ والمؤرخ الجامعي والعمید السابق لكلیة الآداب والفنون والانسانیات بمنوبة الحبیب القزدغلي اضطلاعه بأية مسؤولیة سواء فعلیة أو شرفیة في مكتب الجمعیة الدولیة لمناهضة العنصریة، خلافا لما ذكر في موقع جمعیة أجنبیة قال انه “قد قام” بتصحیح الموقف لاحقا وذلك بعد قرار حزب المسار تجميد عضويته يوم أمس على خلفية هذه الشبهة.
ونقلت وكالة تونس افريقيا عن القزدعلي اليوم الاثنين 12 نوفمبر 2018 تأكيده انه استجابة لدعوة تلقاها هو وعدد من الجامعیين وشخصیات من المجتمع المدني من قبل جمعیة تونسیة شابة إلى تقدیم مداخلة حول تجارب مناهضة العنصریة ومعاداة السامیة بتونس في ما بين 1932 و1957 معربا عن استنكاره لجمیع التهم والادعاءات المجانیة التي تم ترویجها على بعض المواقع الإلكترونیة والشبكات الاجتماعیة من قبل أشخاص قال إنهم معروفون بدغمائیتهم وتعصبهم، متهما إياهم بتلويث الفضاء الإعلامي آخر الأسبوع بما أسماه بـ”افتراءاتهم دون أن یكلفوا أنفسهم عناء الاتصال للتثبت من صحة هذه الادعاءات والتهجم على شخصه والتشكيك في التزامه الأكادیمي والسیاسي والمواطني”.
وقال “إن بعض المجموعات استغلت الفرصة بدناءة لا مثیل لها لتحاول تصفیة حساباتها السیاسیة معه ومع أصدقائه الذین یشاطرونه المواقف السیاسیة”.
 ومن جهتها نفت الجمعیة الدولیة لمناهضة العنصریة برئاسة اشرف السلامي في بیان توضیحي لها نقلته وات ان یكون الاساتذة المحاضرین في ندوتها الملتئمة السبت بمدینة سوسة ومنهم الاستاذ الجامعي الحبیب القزدغلي اعضاء في المكتب التنفیذي للجمعیة.
كما نفى رئیسها في نفس البیان ان تكون الجمعیة التونسیة فرعا لأية جمعیة أجنبیة مشددا على ان الجمعیة تونسیة وتعمل على نشر ثقافة حقوق الانسان وعلى انها تشارك غیرها من الجمعیات المحلیة والدولیة والمنظمات الدولیة غیر الحكومیة في ترویج ونشر قیم حقوق الإنسان بتونس ومناهضة كل أشكال التمییز والعنصریة.
واوضح ان حضور شخصین من جمعیة لیكرا الفرنسیة وهما من اصول تونسیة تم بناء على رغبة منهما وانه تم بالمناسبة امضاء بروتوكول للتعاون قال انها سيجسد القیم المشتركة” وأنه لا یعني “تبنیا من طرفنا لمواقف هذه المنظمة أو مساندة لها في الخلافات التي لها مع منظمات فرنسیة أخرى، فذاك شأن فرنسي. والبروتوكول هو شكلي ..هو اعلان تعاون في قضایا ولا یعني ذلك انصهارا في الجمعیة الفرنسیة”.
وكانت الرابطة الدولیة لمناهضة العنصریة ومعاداة السامیة “لیكرا”، قد اعلنت على موقعها الالكتروني أنها ستدشن بصفة رسمیة فرعها في تونس یوم السبت 10 نوفمبر وان من أولویاتها في تونس حمایة الأقلیات (الجالیة الیهودیة، والمسیحیون، والبهائیون وكذلك مكافحة العنصریة والدفاع عن حقوق المثلیین عبر المطالبة بتجریم المثلیة الجنسیة).
واوردت ضمن قائمة أعضاء فرع الجمعیة في تونس عمید كلیة الآداب بمنوبة الحبیب القزدغلي بصفته رئیسًا شرفيا وكذلك رئيسا للجنة الذاكرة ثم قامت لاحقا بالتراجع عما نشرت.