الرئيسية مجتمع تدشين أول وحدة رسكلة للنفايات البلاستيكية بحي التضامن

تدشين أول وحدة رسكلة للنفايات البلاستيكية بحي التضامن

0
0

تدشن منظمة « أنترناشيونال ألرت » اليوم ، مقر المشروع النموذجي وحدة الرسكلة للبرباشة في حي التضامن، الذي يتمثل في إحداث وحدة لرسكلة النفايات البلاستيكية لصالح « برباشة » حي التضامن (60 شخصا)، اعتمادا على مبادئ الاقتصاد الاجتماعي التضامني.

ويتنزل هذا المشروع وفق بيان للمنظمة، في إطار شراكة بين « إنترناشيونال ألرت » وجمعية حماية البيئة والرسكلة ويهدف إلى تحسين وضعية « البرباشة » الاقتصادية والاجتماعية، وتمكينهم من ضمان مصادر دخل منصفة ومستدامة وتمتعهم بنظام للتغطيّة الاجتماعية ممّا يمنحهم المكانة التي يستحقونها في النسيج الاقتصادي المحلي.
البرباشة أو « جامعو النفايات »، هم الأشخاص الذين يقومون بالبحث في النفايات وفي الشوارع وفي المصبات العشوائية عمّا يمكن فرزه وإعادة تدويره لبيعه، بحيث يكون مصدر رزقهم.
وجاء في البيان أنه لاتوجد إحصائيات دقيقة بخصوص عدد « البرباشة » في تونس، إذ يقدر عددهم ب8 آلاف شخص ويصل إلى 800 شخص في حي التضامن.
ويساهم « البرباشة بنسبة تقدر ب67 بالمائة من أنشطة إعادة رسكلة النفايات لكن يعاني أغلبهم من ظروف عمل قاسية والحرمان من التغطية الصحية والتأمين وهم معرضون للعديد من المخاطر والامراض. ويتراوح دخل « البرباش » بين 5 و30 دينار في اليوم.
ويتسم قطاع « البرباشة » بالهشاشة نظرا لغياب الاعتراف الاجتماعي به وعدم تمتعه بإطار قانوني ينظمه، لذلك يحتاج « البرباشة » إلى منظومة تعترف بعملهم وتثمنه وتوفر لهم حقوقهم. قالت دليلة، احدى البرباشة المستفيدات من المشروع: » امنيتنا، كأعضاء في الجمعية، هي أن تعترف بنا السلطات وتساعدنا. »
وأبرزت « أنترناشيونال ألرت » في بيانها أنه من أهم أهداف المشروع هيكلة القطاع غير المنظم لتجميع ورسكلة البلاستيك « البرباشة » عبر احداث مشروع تضامني اجتماعي ينظم نشاط هذه الفئة ويضمن لها حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والقانونية ويضمن لها الاندماج في الديناميكية الاقتصادية المحلية.
كما يرمي إلى المحافظة على البيئة عبر رسكلة البلاستيك
وفي هذا السياق، قالت مديرة مكتب منظمة « أنترناشيونال ألرت » الدكتورة ألفة لملوم أن منظمتها « تعمل منذ سنتين على توفير الدعم لهذه الفئة الهشة ». وأضافت « إننا نأمل أن يؤدي هذا المشروع إلى تثمين دور الاقتصاد التضامني الاجتماعي في الحد من البطالة في الأحياء الشعبية ».
وتساند منظمة « إنترناشيونال ألرت » جمعية حماية البيئة والرسكلة منذ أوت 2016 بشتى الأشكال منها تنظيم دورات تكوينية لفائدة « البرباشة » قصد الرفع من مهاراتهم في مجالات مختلفة كالسلامة الصحية وتقنيات الرسكلة والاقتصاد الاجتماعي التضامني والتسيير الإداري والمالي.
ويشار إلى أن « انترناشونال ألرت »، هي منظمة دولية غير حكومية لها صفة العضو الاستشاري في منظمة الأمم المتحدة، تعمل من أجل تعزيز السلام وحل النزاعات، وتسعى إلى دعم قدرات منظمات المجتمع المدني في تونس وتعزيز الحوكمة المحلية الديموقراطية التشاركية ومشاركة الشباب.