الرئيسية سياسة تنسيقيات جهوية للنداء تعبر عن رفضها إنصهار الحركة مع الإتحاد الوطني الحر

تنسيقيات جهوية للنداء تعبر عن رفضها إنصهار الحركة مع الإتحاد الوطني الحر

0
0

عبر عدد من قواعد وإطارات محلية وجهوية لحزب حركة نداء تونس، ، عن رفضهم كل محاولات السطو على الحزب، عبر تركيز غرباء لا يمتون بصلة إلى مرجعيته الفكرية، في إشارة إلى انصهار الحركة مع حزب الاتحاد الوطني الحر مؤخرا.

واعتبر الحاضرون من 10 تنسيقيات جهوية من القصرين وبنزرت وسليانة واريانة وتونس 1 تونس 2 وسوسة و الكاف وبن عروس وصفاقس، في اجتماع عقدوه اليوم الأحد بالعاصمة، أن كل القرارات التي تم اتخاذها في هذا الإتجاه لاغية وباطلة وفي تعارض صارخ وعميق مع المرجعية الفكرية للحزب.

و اصدر المجتمعون بيانا أعلنوا فيه عن بعث لجنة توكل إليها مهمة التواصل مع المناضلين والقيادات المؤسسة للحركة، قصد الإلتفاف في هذا الظرف السياسي الدقيق حول الحزب ولم الشمل وتحمل مسؤوليتهم التاريخية.
وحذروا من أن الذهاب إلى الاستحقاقات القادمة في ظل حالة التشتت الراهنة، من شأنه أن يهدد التوازن السياسي، داعين إلى تغليب المصلحة الوطنية ونكران الذات وتجميع العائلة الوسطية الحداثية، وكذلك الإسراع بعقد مؤتمر انتخابي ديمقراطي دون إقصاء لأي طرف، وتحت إشراف منظمة وطنية ذات صلة. ”

وقال القيادي بحزب حركة نداء تونس أنيس معزون، إن المشاركين في اجتماع اليوم يعبرون عن رفضهم القاطع لانصهار الحركة مع حزب الاتحاد الوطني الحر، وعدم رضاهم عن الطريقة الحالية لإدارة للحزب. كما أعرب عن مخاوف القواعد والتنسيقيات الجهوية والمحلية من نتائج الاستحقاقات الانتخابية القادمة (الانتخابات التشريعية والرئاسية لسنة 2019) التي رجح أن تكون كارثية على الحزب في حال تواصل الوضع الحالي. وأضاف أن القواعد والتنسيقيات الجهوية ترفض أن تكون شهود زور على الوضع الذي آلت إليه الحزب، كما ترفض القيادة الحالية لحركة نداء تونس، مؤكدا أن قرار الحركة الانصهار مع حزب آخر لا يلزم مناضلي الحزب ولا القواعد الجهوية.

وإستنكر من جهة أخرى، التصريحات السيئة التي كان أدلى بها في السابق رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي في حق قيادات ومناضلي حزب حركة نداء تونس، مستغربا إسناده الأمانة العامة للحركة بطريقة فجئية ودون الرجوع إلى النظام الداخلي والقواعد أو إجراء انتخابات في الغرض.

وطالب بضرورة رفع تجميد العضوية عن رئيس الحكومة يوسف الشاهد باعتباره إبن الحركة، لافتا إلى أن هذا القرار غير مقبول بالمرة، وداعيا إلى لم شمل الندائيين عوض الانصهار مع حزب آخر يختلف مشروعه مع حركة نداء تونس.