الرئيسية مجتمع رجل اعمال سويسري جاب العالم وقرر الاستقرار في تونس” احب في تونس دماثة أخلاق أهلها وطيبتهم واشعر بالقلق من التلوث البيئي

رجل اعمال سويسري جاب العالم وقرر الاستقرار في تونس” احب في تونس دماثة أخلاق أهلها وطيبتهم واشعر بالقلق من التلوث البيئي

0
2

بمحض الصدفة، قادت الأقدار المستثمر السويسري دافيد راشكس إلى تونس رفقة زوجته ونجليه ليستقروا فيها منذ أكثر من عشر سنوات. عندما تزور الأسرة في بيتها الجميل فوق ربوة قمرت المشرفة على ضاحية المرسى قرب العاصمة التونسية، تشعر أنهم لا يفكرون في مغادرة تونس على رغم التقلبات السياسية والإجتماعية التي عرفها البلد في السنوات الأخيرة.

وحسب تقرير نشرته وكالة swissinfo بالعربي يقول دافيد راشكس دافيد راشكس انه قدم إلى تونس في 2007 رفقة زوجته لم يكن في نيتتهما الاقامة هنا. قد وصل بالصدفة لأنهما كانا يبحثان عن ميناء يوديعا فيه مركبهما بسعر معقول.

ويقول دافيد راشكس انه وبعد امضاء أربعة أيام هنا عادا الى سويسرا بأجمل الانطباعات. أدركا أن هذا البلد مختلف عن الصورة التي يمكن أن يتخيلها المرء عنه في أوروبا. ويضيف دافيد راشكس ان أهم ما شدَه إلي تونس هو دماثة أخلاق أهلها وطيبتهم، وهذا كانا عنصرا حاسما في قرارنا، وهو ما فتح الباب لمغامرتنا في تونس.

ويقول دافيد راشكس ” فبعدما جُلنا في العالم، اخترنا الاستقرار في تونس لأننا وجدنا أن من ميزاتها أنها قريبة من بلدنا، على نحو يُتيح متابعة أعمالنا في سويسرا عن بُعد، مع الإبقاء على الوشائج قائمة مع الأسرة والأصدقاء هناك.

وحول استثماره في مجال الفلاحة في تونس يقول دافيد راشكس ان صديقه التونسي، وهو رجل أعمال، في ولاية نابل وقال له: أقدم لك هذه الأرض الزراعية، وهي على ملكي وأرغب في إقامة مشروع مشترك معك فيها. ويضيف دافيد راشكس انه عندما نظر إلى الأرض أصابته ضربة عشق لا توصف، فالموقع رائعٌ.

ويؤكد دافيد راشكس انهم اسسو شركة Bio Natura وان مساحة الأرض تعادل 90 هكتارا ولم يستثمر منها حتى الآن سوى 25 هكتارا، من بينها 14 هكتارا من العنب.

واوضح دافيد راشكس انهم زرعوا ثلاث مجموعات من الكروم المشهورة عالميا، بالاضافة إلى مجموعات غير معروفة لكنها تتأقلم مع المناخ التونسي، زيادة على ثمانية آلاف زيتونة وأشجار مثمرة أخرى. كما تم تطوير زراعة نبتة ستيفيا (Stevia)، التي تحلُ محل السكر، وهي رائجة كثيرا في اليابان والولايات المتحدة وحتى في أوروبا.

وحول الادارة التونسية يقول دافيد راشكس ان الادارة التونسية معقدة جدا، فالرغم من أن الأشخاص خدومين وآليات العمل ثقيلة، ،ويضيف انه تجنب الانخراط في الفساد ودفع الرشاوي بالرغم من ان هذا الامر متعب.

وبخصوص الوضع الامني في تونس يقول دافيد راشكس، انه وبعد أسبوع واحد من العملية الارهابية في متحف باردو سنة 2015 انطلقت رفقة شريكي التونسي في رحلة عبر الحدود التونسية الجزائرية، التي يعتقد أن الارهابيين يتحصنون فيها، ولم نشعر بأي خطر. بل بالعكس اكتشفنا مرة أخرى دماثة الأخلاق والكرم لدى هؤلاء الناس، فبائع السندويشات دعانا لنأكل في محله قائلا “نحن نسعد كثيرا برؤيتكم بيننا”. ويضيف دافيد راشكس انه يمكن الذهاب إلى العاصمة تونس في أية ساعة من النهار أو الليل. وانه يسمح لابنيه (15 و18 سنة) بأن يعودا إلى البيت في منتصف الليل من دون أن نشعر بأي قلق.

وبخصوص الاشياء التي لت تعجبه في تونس يقول دافيد راشكس، “من المقلق رؤية التلوث البيئي هنا، عندما نرى بعض الفضلات في البحر أو في أحد الشوارع. طبعا يمكن أن نتعود ونغض الطرف، لكن من المهم جدا أن نسعى دوما إلى تغيير العقليات”.

المزيد من المقالات ذات صلة
المزيد حسب Tunivisions.net
المزيد في مجتمع

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المزيد من القراءة

نقابة أعوان شركة نقل تونس تصدر برقية تنبيه باضراب

أصدرت اليوم الجمعة، نقابة أعوان شركة نقل تونس،برقية تنبيه بالاضراب المعمز تنفيذه يوم 8 جان…