الرئيسية سياسة الغنوشي يراوغ السبسي ..وتونيفيزيون تكشف خطة النهضة للتعامل مع الأزمة السياسية الحالية

الغنوشي يراوغ السبسي ..وتونيفيزيون تكشف خطة النهضة للتعامل مع الأزمة السياسية الحالية

0
0

شدد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي خلال اللقاء الأخير الذي جمعة برئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي على ضرورة تفعيل سياسة التوافق بين كل الأطراف السياسية والاجتماعية، مشيرا الى ان الازمة السياسية تعمقت بعد تجميد وثيقة قرطاج 2، وأضاف الغنوشي ان الحركة مستعدة للنقاش في كل نقاطها بما فيها النقطة 64 دعيا رئيس الجمهورية لمنحه فرصة اخرى.

كلام راشد الغنوشي جعل اغلب المتابعين للمشهد السياسي يفهمون ان حركة النهضة قررت تغير موقفها من حكومة الشاهد، خاصة وان الأخبار المسربة من الكواليس تؤكد ان رئيس حركة النهضة تعهد للسبسي بان يكون للحركة موقف واضح من الحكومة في 48 ساعة.

غير وانه وبعد تجاوز مهلة 48 ساعة لم يحصل أي تغير في موقف النهضة،حيث أكد الناطق الرسمي باسمها عماد الخميري ان الحركة متمسكة بالاستقرار الحكومي، وأنها تريد مواصلة الحوار والنقاش مع باقي الأطراف الاجتماعية والسياسية وغرها من الكلام الفضفاض والعام الذي لا يدل على اي موقف جديد.

وكشف مصدر جديرة بالثقة من داخل حركة النهضة لتونيفيزيون ان رئيس حركة النهضة اطلع المكتب السياسي للحركة الذي انعقد يوم 5 سبتمبر على أهم ما دار بينه وبين رئيس الدولة ، حيث أكد ان السبسي يطلب من الحركة التخلي عن يوسف الشاهد وتشكيل حكومة جديدة.

وأضافت مصادرنا ان اغلب أعضاء المكتب السياسي للحركة جددووا خلال الاجتماع رفضهم لتقديم اي تنازلات كما وقع خلال تغير حكومة الصيد معتبرين ان موازين القوى في مجلس النواب تغيرت وانه لم يعد ممكن للنداء ورئيس الجمهورية ان يغيروا رئيس الحكومة كما يريدون وبالتصور الذي يرونه.

وقال عدد من أعضاء المكتب السياسي ان النهضة وافقت على التوافق بصيغته الأولى عقب انتخابات 2014 لان النداء كان الحزب الاول وجمع خلفة أطياف واسعة من العائلة التجمعية واليسارية وكان لابد من تقديم تنازلات في تلك الظروف، لكن النداء أصبح يعيش حالة تفتت و ضعف و صراع أكدتها النتائج الانتخابية الأخيرة وبالتالي وجب على الحركة ان لا تتسرع في دعم شق من النداء على حساب الأخر وان تراقب المشهد وتبحث على صيغ جديدة للتوافق تتمشى مع تغيرات المشهد السياسي.

نفس المصادر أكد لنا ان لحركة النهضة تخوف كبير من وجود مخطط لتأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية في 2019 ، وقد عبر عدد من أعضاء المكتب السياسي عن خشيتهم من ان تكون التحركات لتغير الشاهد هي مقدمة لتنفيذ هذا المخطط.

وأوضح مصدرنا ان المكتب السياسي ومن قبله مجلس الشورى رسموا الملامح العامة لتعاطي حركة النهضة مع الأزمة الحالية ومن أهمها.

-التمسك بالحكومة الحالية ومواصلة التنسيق معها ومساندتها في الوقت الحالي .
– إعلان التمسك بالتوافق والحوار دون تقديم اي تنازلات بخصوص الحكومة .
-مواصلة فتح أبواب الحوار مع كل مكونات المشهد السياسي.
-عدم التسرع في اتخاذ اي مواقف وخطوات

وبخصوص إمكانية تغير الحكومة اكد مصدرنا ان النهضة لن توافق على اي توجه لتغير الحكومة قبل نهاية السنة الحالية ، وبعدها يمكن ان تقبل اذا  مقابل عدة شروط اهمها، ان يعلن رئيس الجمهورية بشكل علني عن رغبته في تغير الحكومة ليتحمل مسؤولية قراره، وان يتم الاتفاق على رئيس الحكومة الذي سيقود البلاد للانتخابات وتركيبة الحكومة قبل الإعلان عن التخلي على الحكومة الحالية، وان يكون رئيس الحكومة المتفق عليه غير مقرب من رئيس الجمهورية وغير محسوب على النظام السابق والاتحاد العام التونسي للشغل وذلك لضمان عدم تدخله في الانتخابات .

دعم الشاهد في القيام بتحوير وزاري
كما علمنا ان من اهم السيناروهات المطروحة داخل حركة النهضة هي مساندة يوسف الشاهد في القيام بتحوير وزاري قبل نهاية سنة 2018 كما ساندته خلال تعيين وزير الداخلية اذا تعهد بعدم الترشح لانتخابات 2019، خاصة وان كتلة برلمانية مساندة له تشكلت في مجلس نواب الشعب بالإضافة الى وجود عدد من النواب المساندين له في نداء تونس .

 

المزيد من المقالات ذات صلة
المزيد حسب Tunivisions.net
المزيد في سياسة

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

المزيد من القراءة

اليوم: رئيس الحكومة يشرف على مجلس وزاري لمتابعة الوضع في نابل

يشرف رئيس الحكومة يوسف الشاهد اليوم الأربعاء على مجلس وزاري سيخصص لمتابعة الوضع بولاية ناب…