الرئيسية اقتصاد أخبار إقتصادية صندوق النقد الدولي يستكمل المراجعة الثالثة بموجب اتفاق “تسهيل الصندوق الممدد” مع تونس

صندوق النقد الدولي يستكمل المراجعة الثالثة بموجب اتفاق “تسهيل الصندوق الممدد” مع تونس

0
0
أفاد صندوق النقد الدولي، في بيان أصدره امس الإثنين 9 جويلية 2018، بأنّ مجلسه التنفيذي، كان قد صادق يوم 6 جويلية الجاري، على صرف قسط جديد بقيمة 249،1 مليون دولار (ما يعادل 650،760 مليون دينار) لفائدة تونس، من قرض بقيمة 2.9 مليار دولار امريكي.
وأوضح الصندوق، أنّ إجمالي الأقساط الثلاثة التي انتفعت بها تونس، في إطار اتفاق تسهيل الصندوق الممّدد على 4 سنوات والمبرم في ماي 2016، يصل إلى ما قدره 1.14 مليار دولار أمريكي.
وجاء في البيان، أنّ نائب المدير العام والرئيس بالنيابة ”ميتسوهيرو فوروساوا”، كان قد قال إثر مناقشة المكتب التنفيذي للشأن التونسي، ”إنّ النمو الاقتصادي في تونس شهد تطورا مطلع العام الجاري، مع تدّعم الثقة. لكن الاختلالات الاقتصادية الكلية لا تزال قائمة، البطالة انخفضت لكن بشكل ضعيف، والتضخم لا يزال مرتفعا، والعجز في الميزانية والميزان التجاري كبير، والاحتياطي من العملة الأجنبية دون المستوى الموصي به”.
وأكّد ”فوروساوا”، أنّ سياسة الإصلاح تحسنت بشكل ملحوظ منذ المراجعة الثانية”، مشيرا إلى أنّ ”السلطات التونسية ملتزمة التزاما صارما بنهج تدريجي متوازن اجتماعيا لتعديل الاقتصاد الكلي مدعوماً بالترتيبات الرباعية في إطار مرفق الصندوق الموسع”.
وأوضح أنّ نجاح برنامج الحكومة يعتمد على الجهود المستمرة للحد من مواطن الضعف في الاقتصاد الكلي، وضمان الحماية الاجتماعية الكافية، وتشجيع خلق مواطن الشغل مشيرا إلى أن ”تحقيق الأهداف المالية للحكومة يتطلب معالجة ضغوط الميزانية، وأنّ أولويات سنة 2018 تتمثل في زيادة تحصيل إيرادات الضرائب وتعديل أسعار الطاقة للحد من تأثير أسعار النفط الدولية على الميزانية، والمزيد من الدفع نحو التقاعد الاختياري للموظفين، وعدم الترفيع في الأجور، وإصلاح نظام التقاعد.
وأضاف ”ميتسوهيرو فوروساوا” قائلا: ”يدل الارتفاع الهام الأخير في سعر الفائدة على المديرية على التزام البنك المركزي القوي باستقرار الأسعار. قد تكون هناك حاجة لمزيد من رفع سعر الفائدة إذا لم يتباطأ التضخم، خاصة وأن معدلات الفائدة الرئيسية تظل سلبية من حيث القيمة الحقيقية”.
كما لفت إلى أنّ “مرونة سعر الصرف، مدعومة بمزادات الصرف الأجنبي للبنك المركزي الأكثر تنافسية، هي أمر بالغ الأهمية للمساعدة في تحسين وضع الحساب الجاري وإعادة بناء الاحتياطيات الدولية”، مضيفا ”لقد زادت السلطات عمليات النقل الاجتماعية وتقدمت مع قاعدة البيانات الخاصة بالأسر الضعيفة. وينبغي التعجيل بإصلاح نظام معاشات المتقاعدين، وكذلك الجهود الرامية إلى تحسين استهداف السياسات الاجتماعية”.
وأكّد ميتسوهيرو فوروساوا، ”أن المركز الواحد للمستثمرين والقائمة السلبية لأذونات الاستثمار هي إشارات إيجابية للمستثمرين. وتشمل أولويات الإصلاح الهيكلي في المستقبل تعيين أعضاء الهيئة العليا لمكافحة الفساد والحوكمة الرشيدة وإصلاح نظام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”
وشدّد حسب البيان نفسه على أن ”التنفيذ القوي لبرنامج الحكومة أمر ضروري لتخفيف المخاطر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وبناء على الشراكة القوية مع المانحين الدوليين، سيكون من المهم الحفاظ على الدعم المالي القوي من المانحين وبناء القدرات للمساعدة في ضمان الانتقال الناجح إلى اقتصاد يعزز النمو الشامل مع القطاع الخاص كمحرك رئيسي”.
المزيد من المقالات ذات صلة
المزيد حسب Tunivisions.net
المزيد في أخبار إقتصادية

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

المزيد من القراءة

مجموعة ” براندت ” العالمية تطلق رسميّا فرع ” براندت تونس “

أعلنت شركة “Brandt” الفرنسية المختصة في بيع التجهيزات الالكترومنزلية، أمس الجم…