الرئيسية متفرقات تضمنت 8 توصيات للتعامل مع الأزمة..وثيقة سرية تكشف أن الامارات تستبعد فرضية الاعتذار لتونس عن قرار منع التونسيات (وثيقة)

تضمنت 8 توصيات للتعامل مع الأزمة..وثيقة سرية تكشف أن الامارات تستبعد فرضية الاعتذار لتونس عن قرار منع التونسيات (وثيقة)

0
0

نشر موقع “عربي21” وثيقة سرية تكشف الخطوات التي ستقوم بها الامارات لتجاوز الأزمة الأخيرة مع تونس، اثر قرارها منع التونسيات من السفر على متن “طيران الإمارات” و الجدل الذي أثاره هذا القرار في الرأي العام التونسي.

و تضمنت الوثيقة الصادرة عن “إدارة تخطيط السياسات” في وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات ثماني توصيات بشأن التعامل مع هذه الأزمة.

و أبرز ما جاء في هذه التوصيات أن الامارات تستبعد فرضية الاعتذار لتونس لكون الاعتذار يُسيء لصورتها، مبينة أن الأمر يتعلق بقرار أمني سيادي يجب التمسك به في مقابل توجيه الرأي العام الى قبل النقاش حول دور حركة النهضة لكونها المسؤولة عن الأعداد الكبيرة من التونسيات اللواتي التحقن بداعش.

و ذكرت الوثيقة أنه على الامارات ضبط الخطاب الاعلامي بحيث لا يمس من المرأة التونسية “كونها تحظى بتقدير مبالغ فيه في المجتمع التونسي”، و التأكيد على أنها حريصة على أمن تونس و استقرارها و أنها تعمل مع كل الأشقاء و الأصدقاء بما في ذلك الحكومة التونسية على محاربة الارهاب.

و أشارت الى أنه يصعب التمييز بين الموقف الحكومة التونسية و موقف الشارع التونسي حيث أنه توجد أصوات معتدلة في الحكومة التونسية و أخرى متشددة ، واصفة مطالبة وزير الخارجية خميس الجهيناوي المسؤولين الاماراتيين بالاعتذار العلني من تونس بالموقف المتشدد.

و جاءت التوصيات على النحو التالي :

التوصية الأولى “استبعاد فرضية الاعتذار لتونس؛ كون الاعتذار يُسيء لصورة دولة الإمارات؛ لأن الأمر يتعلق بقرار أمني سيادي يجب التمسك به، وعدم الالتفات إلى مطالب الاعتذار”.

التوصية الثانية “ضرورة الانتباه إلى الطريقة التي يُوظف بها إخوان النهضة هذه الأزمة، وكيف يهاجمون دولة الإمارات، فسُمية الغنوشي هاجمت دولة الإمارات، وربطت القرار السيادي الإماراتي بكونه ضد ما سمته “الربيع العربي”. والسبسي وحكومته لا ينتبهون إلى أن طلب اعتذار من دولة الإمارات يخدم مصلحة حركة النهضة، التي ستوظف تصعيد الأزمة لإعادة الانتشار داخليا قبل الانتخابات المقبلة”.

التوصية الثالثة “من المهم لوزارة الخارجية الإماراتية أن تربط بين قرارها وفكرة التدخل الأمني الوقائي والاستباقي، وأن تعتبر أن القرار يدخل ضمن الإجراءات الزمنية الاحترازية المؤقتة، التي قد تُرفع بعد زوال الخطر، فالأمر يتصادف مع حركة تنقل المقاتلين الإرهابيين الأجانب عبر المطارات، كما أنه يتصادف مع المعلومات التي تشير إلى أن تنظيم داعش أصدر أوامره بتوظيف النساء في عملياته الإرهابية، بعد الحصار المضروب على المقاتلين الإرهابيين الذكور”.

التوصية الرابعة “الانتباه إلى أن الإضرار بموقف حزب نداء تونس سيصب في مصلحة حركة النهضة لذلك يوصى بعدم إضعاف موقف الرئيس السبسي وحزبه، ومن هنا ضرورة ابتعاد الخطاب السياسي والإعلامي الإماراتي عن أي تهديد مباشر أو غير مباشر لمصالح التونسيين المقيمين في الإمارات، الذين يُقدر عددهم بنحو 28 ألفا”.

التوصية الخامسة “الاستمرار في تكرار التوضيح الإماراتي الهادئ بخصوص أن دولة الإمارات تقدر عاليا أواصر الصداقة والأخوة مع أشقائها في تونس، وأنها تُكنّ بالغ الاحترام لمكانة المرأة التونسية في بلدها، ودورها الريادي والتقدمي في جميع المجالات، وأنها حريصة على أن تظل تونس بلدا صديقا لدولة الإمارات”.

التوصية السادسة إلى “استمرار الترحيب الإماراتي بتصريحات الناطقة باسم الرئاسة التونسية سعيدة قراش، التي قالت فيها إن ما يحدث بين تونس والإمارات لا يرقى إلى حدود الأزمة الدبلوماسية، وإن الأمور بينهما لا تُدار بروح عدائية، وكذلك إبراز تصريحات السفير التونسي في الإمارات، التي قال فيها إن العلاقات الإماراتية التونسية متينة وصلبة، وهي أقوى من أي إشكالية ظرفية”.

التوصية السابعة إلى “الابتعاد الإعلامي عن مهاجمة زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى تونس لأن الحكومة التونسية سترد بأن هذا قرار سيادي”.

التوصية الثامنة “من الممكن تحريك جمعيات ومواقع إعلامية داخل تونس لقلب النقاش ضد “النهضة” لكونها المسؤولة عن الأعداد الكبيرة من الداعشيات التونسيات اللواتي أصبحن يسئن للمرأة التونسية وصورتها التقدمية في الأذهان”.

المزيد من المقالات ذات صلة
المزيد حسب tunivisions
المزيد في متفرقات

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

المزيد من القراءة

المنستير: مهرجان لمسرح الشباب وتربصات فنية

تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية وفي إطار البرنامج الوطني “تونس مدن الفنو…