الرئيسية متفرقات تساهم في توفير المياه وزيادة الانتاج..شبان تونسيان يطوران خورزمية وتقنيات استشعار لري اشجار الزيتون

تساهم في توفير المياه وزيادة الانتاج..شبان تونسيان يطوران خورزمية وتقنيات استشعار لري اشجار الزيتون

0
0

أطلق شابان تونسيان، سمير شبيل، وطالبته رباب الفارسي مشروعًا مميّزًا يتمثل في ابتكار خوارمية تحدّد الكمية المطلوبة والوقت المناسبة لريّ الأشجار.

هذا المشروع الذي بدأ إعداده في مركز التكنولوجيا الحيوية في برج السدرية وانتهت بتركيزه في إحدى ضيعات الزيتون بجهة المكناسي يتمثل وضع تقنيات استشعار موضوعة على الأرض ومرتبطة بالأشجار والهواء تتولى قياس الرطوبة ودرجة حرارة الهواء وسرعة الرياح وغيرها من المعطيات، ليتم تحليلها بشكل مستمر عبر الخوارمية التي تم وضعها.

وهذا المشروع الفريد من نوعه يمكن أن يوفر ما يزيد عن 40 في المائة من المياه، ويزيد بنسبة 20 في المائة على الأقل في إنتاج الزيتون.

وصرحت رباب فارسي لصحيفة لومند الفرنسية أن هذه الحسابات هي نتيجة عشرين سنة من العمل الأكاديمي في علم المناخ الحيوي، وفسيولوجيا النبات، والهندسة الزراعية، وأشارت بأن الزراعة تستهلك 70 في المائة من المياه العذبة في العالم، لكن 60 في المائة من تلك المياه يتم فقدانها بسبب الري غير الفعال قائلة “ندرة المياة هو آفة عالمية. ونريد أن نبتكر حتى لا تكون الحروب القادمة حروبًا على الماء”.

بفضل هذا التوسع، يهدف بدء التشغيل لتوفير “أداة شاملة لمساعدة القرار” للمزارعين، وليس فقط لإدارة مواردها المائية، وأيضا مواد غذائية أساسيه أو الأسمدة. وقال رباب فيرسي “في النهاية ، يمكن للخوارزمية أن تتنبأ ببعض الأمراض أو وصول الآفات”. يوافق رجال الأعمال ، الذين يقومون حاليا بجمع التبرعات الثالثة ، على خسارة غالبية رأس مال الشركة (سيحصلون على 40٪ فقط) لتسريع النمو.

 

المزيد من المقالات ذات صلة
المزيد حسب معز حريزي
المزيد في متفرقات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المزيد من القراءة

بداية من شهر جانفي: انطلاق العمل بنظام الفاتورات بالنسبة للمواد المدعمة

أكد اليوم الجمعة،وزير المالية رضا شلغوم،أنه بداية من شهر جانفي سينطلق العمل بنظام الفاتورا…