الرئيسية اقتصاد أخبار إقتصادية وزيرة السياحة تحقق ما وعدت  به ..اكثر من 7 ملاين سائح زاروا بلادنا سنة 2017

وزيرة السياحة تحقق ما وعدت  به ..اكثر من 7 ملاين سائح زاروا بلادنا سنة 2017

0
0

عقب الهجمات الارهابية الدامية التي استهدفت قطاع السياحة في بلادنا، توقعت اغلب التقارير المختصة ومن  بينها تقارير  المنظمة العملية للسياحة ان القطاع السياحي في تونس سيعيش ازمة  خطيرة على امتداد عدة سنوات  ستتسبب في انهيار جزء كبير من هذا القطاع وتوقعت نفس التقارير ان  السياح سيهجرون تونس ولن يعودوا اليها الا في سنة 2019.

هذه الازمة الخطيرة التي توقعتها التقارير كانت ستشمل مجالات اخرى في علاقة بالقطاع السياحي ومن بينها القطاع الفلاحي، باعتبار ان جزء هام  من المنتوج الفلاحي التونسي يتم بيعه للنزل والمطاعم السياحية لإطعام السياح الذين يتوافدون على بلادنا .

لكن بفضل المجهودات الكبيرة والاستثنائية لوزارة السياحة ومختلف هياكلها ومجهودات  المهنيين (نزل ووكالات اسفار وغيرها)،  نجحت تونس وفي وقت سريع في امتصاص اثار الضربات الارهابية،  وبداء  هذا القطاع الحيوي الذي يساهم في توفير اكثر من 15 بالمئة من الناتج الداخلي الخام (اذا اخذنا بعين الاعتبار القطاعات المرتبطة بالسياحة مثل الفلاحة والنقل) .

وفي بداية 2017 تعهدت وزيرة السياحة سلمى اللومي الرقيق بتحقيق رقم 7 ملاين سائح في 2017 ،  ومع نهاية 2017 كشفت اخر الارقام  التي انجزتها مصالح ادارة  الحدود والاجانب بوزارة الداخلية بالاشتراك مع مصالح وزارة السياحية ان 7 ملاين و52 الف سائح زاروا بلادنا خلال هذه السنة  بزادة ب23.2 % مقارنة بسنة 2016،   وقد سجلت السوق الفرنسية انتعاشة هامة حيث زار بلادنا اكثر 570 الف سائح اي بزيادة  ب46% بالمئة مقارنة بسنة 2016  كما زار بلادنا قرابة 515 الف سائح روسي وقرابة 182 الف سائح الماني واكثر من 50 الف سائح بلجيكي.

كما زار بلادنا اكثر من 18 الف سائح امريكي و12 الف سائح كندي وسجلت السوق الصينية نموا هاما قرابة 19 الف سائح صيني. وسجلت السوق الجزائرية رقم قياسي حيث زار بلادنا قرابة 2.5 مليون سائح جزائري  اي بزيادة ب 38.1 % مقارنة بسنة 2016 .

هذه الارقام الهامة تبين ان بلادنا نجحت بإمكانياتها الخاصة في المحافظة على تماسك القطاع السياحي  والحفاظ عليه، والتحدي الذي يطرح نفسه الان هو تحدي انجاز اصلاحات جذرية في هذا القطاع  وكسب رهان الجودة تنويع المنتوج وكسب اسواق جديدة.