الرئيسية سياسة لم يدافع عنه خلال اجتماع وثيقة قرطاج ولم يقدم له اي دعم سياسي …الباجي قائد السبسي يتخلى عن يوسف الشاهد !

لم يدافع عنه خلال اجتماع وثيقة قرطاج ولم يقدم له اي دعم سياسي …الباجي قائد السبسي يتخلى عن يوسف الشاهد !

0
0

علمت تونيفيبزيون من مصادر جديرة بالثقة ان رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، تجنب اليوم خلال اشرافه  اجتماع وثيقة قرطاج  الادلاء باي موقف يساند بقاء الشاهد على راس الحكومة ، والتزم الصمت في اغلب ردهات الاجتماع امام  تمسك الاتحاد العام التونسي للشغل و نداء تونس والاتحاد الوطني الحر  واتحاد المراة  بضرورة تغيير رئيس الحكومة كشرط للتوقيع على اتفاق قرطاج، وتمسكت احزاب   حركة النهضة والمسار والمبادرة  ببقاء يوسف الشاهد في حين اختار اتحاد الاعراف موقف الحياد.

 

رئيس الجمهورية حرص ايضا خلال كلمته في افتتاح اجتماع قرطاج والتي بثت في وسال الاعلام  على التأكيد على ان من حق الاحزاب ان تطالب بتغيير رئيس الحكومة وان التغيير يمر حتما عبر مجلس النواب  وانه لا دخل له في هذه المسالة وذلك في رد على عدد من النواب، متجنبا في ذات السياق الادلاء باي موقف يمكن ان يفهم منه انه يساند بقاء الشاهد على راس الحكومة . وهنا تجدر الاشارة ايضا الى ان رئيس الجمهورية لم يصدر عنه اي موقف طالب بإقالة الحبيب الصيد وان اقالة حبيب الصيد تمت عبر البرلمان، لكن الجميع يعلم ان الباجي قائد السبسي هو الذي سحب الدعم السياسي عن الصيد ووجه رسالة  ضمنية بانه ليس متمسكا به والباقي كان لعبة الكواليس.

 

ما يمكن ان نستنتجه  من خلال هذه المواقف، هو ان رئيس الجمهورية لم يقدم اي دعم سياسي لرئيس الحكومة خلال هذا الاجتماع ووجه رسالة واضحة بانه لا يمانع متن تغيير الشاهد لكن ليس بطلب مباشر منه.

 

الباجي يعلم جيدا حجم ثقل تأثيره السياسي وكان بإمكانه ان يتوجه ببعض عبارات المساندة لرئيس الحكومة عن طريق استعمال اسلوب النصيحة، مثل القول بان الضرف ليس مناسبا للتغيير او ان يحاول الدفاع عن حصيلة رئيس الحكومية وينسب الاخفاقات للسياقات الصعبة  مثل ما فعل في عديد المناسبات،  لكن الباجي قائد السبسي تجنب كل هذا ولم يقدم اي دعم سياسي للشاهد في اجتماع كان يمكن لموقف الرئيس فيه ان يكون المحدد والحاسم.

 

الباجي قائد السبسي وجه ايضا رسالة ضمنية الى حركة النهضة من خلال دعوته في افتتاح اجتماع قرطاج المشاركين الى التوقيع على ال63 نقطة المتفق عليها والحسم في بقاء رئيس الحكومة من عدمه بين الاحزاب، او التوافق بشكل نهائي على موقف مشترك واضح لان هذا الاجتماع سيكون الاخير.  فالباجي قائد السبسي يعلم جيدا انه من المستحيل ان توقع الاطراف المشاركة في الوثيقة على 63 نقطة دون الحسم في بقاء رئيس الجمهورية، ويعلم جيدا ان انتهاء اجتماعات وثيقة قرطاج 2 دون الحسم في رئيس الحكومة يعني انتهاء اتفاق قرطاج بكل ابعاده السياسية ويعني ايضا انتهاء كل سند سياسي للحكومة وهذا الامر ليس في مصلحة حركة النهضة.

 

المزيد من المقالات ذات صلة
المزيد حسب Tunivisions.net
المزيد في سياسة

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

المزيد من القراءة

التيار الديمقراطي:موقف الخارجية التونسية من قضية خاشقجي ‘مخجل ومتملّق’

عبّر حزب التيار الديمقراطي عن استنكاره للموقف الذي وصفه بالـ”المخجل والمتملّق”…