الرئيسية فن و نجوم بداية واعدة لمسلسل تاج الحاضرة لمخرجه سامي الفهري (فيديو)

بداية واعدة لمسلسل تاج الحاضرة لمخرجه سامي الفهري (فيديو)

0
1

شرعت قناة الحوار التونسي الليلة في بث المسلس التاريخي  الذي اثير حوله الكثير من الحبر والكلام حتى قبل ان يبث “تاج الحاضرة”.

 

وعلى الرغم من ان الحلقة الاولى غير كافية للحكم على هذا العمل الدرامي وتقييمه، غير ان المؤشرات الاولى تبشر بعمل تلفزي واعد،  فمن حيث الصورة والصوت والموسيقى والديكور واللباس، يبدوا العمل محترم جدا، حيث انه يبدوا ان سامي الفهري اهتم بهذه الجوانب بحرص شديد ، وهذا ليس بالأمر الهين في الاعمال التاريخية التي تطلب امكانيات تقنية ومادية هامة حتى تجعل المشاهد يسافر بخياله نحو الماضي.

 

من جانب السيناريو واختيار الممثلين ، يبدوا العمل ايضا واعدا، حيث ان تسلسل المشاهد يبدوا جيدا ومحبك وقادر على شد الانتباه، كما ان الممثلين الذين تم اختيارهم بدوا منسجمين مع الادوار التي منحت لهم، والاهم من هذا فقد اختار سامي الفهري ين يتكز العمل على الاحداث التاريخية في حد ذاتها، وليس على الاحداث الجانبية والهامشية .

 

وتجدر الاشارة الى ان أحداث   هذا العمل تدور حول فترة ثرية من حياة تونس القرن التاسع عشر.

 

فترة تميزت بصراعات سياسية وتحوّلات اجتماعية كبرى ويستنطق هذا العمل الدرامي الضخم على مساحة زمنية على طول 24 سنة تبدأ بحادثة عصيان عسكر زواوة وتنتهي بصعود خيرالدين الى سدة الوزارة الأولى.

حكم تونس على امتداد هذه الفترة (24 سنة) 3 بايات حكما مطلقا.

ـ أحمد باشا باي (من 10 أكتوبر 1837 الى 30 ماي 1855)

ـ امحمد باشا باي (من 30 ماي 1855 الى 22 سبتمبر 1859)

ـ محمد الصادق باشا باي (من 22 سبتمبر 1859 الى 22 أكتوبر 1882)

وقد شكلت خطها التاريخي شخصية المصلح خيرالدين التونسي أمير لاي ومعاون وزير الحربية ومن أمير لواء الى أمير أمراء ثم وزير للبحر ثم وزير أكبر للأيالة التونسية.

ولا غرابة أن يكون المصلح خير الدين الركيزة الأساسية والرئيسية في «تاج الحاضرة» على اعتبار أنه رجل رفض الرجوع الى الخلف وعشق تونس بصدق حوّله الى طاقة فكرية إصلاحية ليكون بذلك خيرالدين التونسي على رأس قائمة المصلحين العرب والمسلمين في قرن يموج بالتقلبات العالمية الخطيرة حيث تبنّى الرجل أفكارا دعا فيها الى الجمع بين روح الاسلام وما في المدينة من عوالم التقدم. والجدير بالذكر أن رضا قحام مهوس بالتاريخ في رصيده تجربة متفردة في تأليف الأعمال الدرامية التاريخية فقد سبق أن كتب للتلفزة الوطنية «عنبر الليل» و«ضفائر» و«عطر الغضب» وهذه المرة الاولى التي يكتب فيها عملا يتحدث عن إحدى فترات حكم البايات لتونس.

 

المزيد من المقالات ذات صلة
المزيد حسب معز حريزي
المزيد في فن و نجوم

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

المزيد من القراءة

شهران سجنا في حقّ سائق الفقيد «حسن الدهماني»

أصدرت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بسليانة حكما بالسجن شهرين في حق سائق الفنان الر…