الرئيسية سياسة نقابة الأمن الرئاسي تنفي تدخل أمن أردوغان ضد بعض النواب وتؤكد إشرافها على أمن قاعة الاجتماع

نقابة الأمن الرئاسي تنفي تدخل أمن أردوغان ضد بعض النواب وتؤكد إشرافها على أمن قاعة الاجتماع

0
0

قالت نقابة الأمن الرئاسي في توضيح أصدره الناطق الرسمي بإسمها نزار حمز أن ما راج في بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية حول تدخل عناصر الحماية الشخصية التركية بمهام الأمن الرئاسي وقيامهم بتفتيش قاعة الإجتماعات بقصر قرطاج التي احتضنت لقاء الرئيس التركي برئيس مجلس النواب محمد الناصر ورؤساء الكتل البرلمانية وأعضاء مجلس النواب ومنعهم من الدخول هي معلومات مغلوطة ولا أساس لها من الصحة وفق توضيح نقابة الأمن الرئاسي.

وأضافت النقابة أن الأمر لا يتعدى الأشكال بين الوفد التركي وبعض النواب حول أسبقية الدخول إلى القاعة وحجز الأماكن الأمامية مؤكدة أن الأمن الرئاسي يؤدي مهامه بحرفية ووطنية تامة ولا يسمح لأي طرف التدخل في مهامه أو تجاوز البروتوكولات والإجراءات الأمنية المعمول بها في مثل هذه الحالات إضافة إلى أن القصر الرئاسي ومقراته مؤمن مسبق بطبعه ويخضع للإجراءات والمراقبة الأمنية المشددة ولا تتوفر أصلا لعناصر الحماية الأمنية التركية المعدات اللازمة للتفتيش والكشف ولا يسمح بإدخالها وتمريرها .

كما أكدت النقابة أن هيبة الدولة التونسية وشعبها من هيبة رئاسة الجمهورية وهيبة رئاسة الجمهورية من هيبة الأمن الرئاسي الذي يعمل بعيدا عن التجاذبات السياسية والصراعات الحزبية والإيديولوجية لا تحدد بوصلة إلا مصلحة تونس وأمنها القومي وهيبتها وهيبة شعبها وكرامته.

وكان النائب عبد الرؤوف الشريف قد قال في تصريح لتونيفيزيون انه كان من المبرمج ان يزور الرئيس التركي مساء اليوم مجلس النواب ويجتمع مع رئيسه ورؤساء الكتل، غير انه وبطريقة مفاجئة تم اعلامهم انهم سيستقبلون الرئيس التركي في قصر قرطاج.

واوضح الشريف انه تحول رفقة النواب الى قصر قرطاج لاعتقادهم بانهم سيستقبلون الرئيس التركي في القصر، لكن عند وصولهم اكتشفوا ان الاجراءات البروتوكولية تفيد ان الرئيس التركي هو الذي سيستقبلهم في القصر وليس العكس.

وقال الشريف انه قرر الانسحاب لانه يرفض ان يستقبل الرئيس التركي اعضاء مجلس النواب في قصر الجمهورية التونسية، وخير زملائه البقاء.

واضاف الشريف انه وبعد مغادرته للقصر ب10 دقائق اتصل به زملائه من افاق تونس والكتلة الوطنية واكدوا له انهم قرروا الانسحاب بعد ان تعرضوا للإهانة على يد الامن الرئاسي التركي، حيث ان عناصر من الامن التركي دخلوا للقاعة التي يتواجدون فيها، وطلبوا منهم الخروج من القاعة لبعض الوقت حتى يتسنى لهم تفتيشها.

المزيد من المقالات ذات صلة
المزيد حسب علي رابح
المزيد في سياسة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المزيد من القراءة

راشد الغنوشي يصرّح بمكاسبه ومصالحه

قام رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بعد ظهر اليوم الثلاثاء بالتصريح بمكاسبه ومصالحه طبقا لمق…