الرئيسية سياسة الامن الرئاسي التركي يطلب من اعضاء مجلس النواب الخروج من احدى قاعات قصر قرطاج ليقوم بتفتيشها

الامن الرئاسي التركي يطلب من اعضاء مجلس النواب الخروج من احدى قاعات قصر قرطاج ليقوم بتفتيشها

0
0

طلب  عناصر من الامن الرئاسي التركي مساء اليوم   من اعضاء مجلس نواب الشعب بينهم رئيس المجلس محمد الناصر  بالخروج من احدى القاعات في قصر قرطاج وذلك حتى يتسنى لهم تفتيشها (عناصر الامن التركي) .

وقال النائب عبد الرؤوف الشريف في تصريح لتونيفيزيون انه كان من المبرمج ان يزور الرئيس التركي مساء اليوم مجلس النواب ويجتمع مع رئيسه ورؤساء الكتل، غير انه وبطريقة مفاجئة تم اعلامهم انهم سيستقبلون الرئيس التركي في قصر قرطاج.

واوضح الشريف انه تحول رفقة النواب الى قصر قرطاج لاعتقادهم بانهم سيستقبلون الرئيس التركي في القصر، لكن عند وصولهم اكتشفوا ان الاجراءات البروتوكولية تفيد ان الرئيس التركي هو الذي سيستقبلهم في القصر وليس العكس.

وقال الشريف انه قرر الانسحاب لانه يرفض ان يستقبل الرئيس التركي اعضاء مجلس النواب في قصر الجمهورية التونسية، وخير زملائه البقاء.

واضاف الشريف انه وبعد مغادرته للقصر ب10 دقائق اتصل به زملائه من افاق تونس والكتلة الوطنية واكدوا له انهم قرروا الانسحاب بعد ان تعرضوا للإهانة على يد الامن الرئاسي التركي، حيث ان عناصر من الامن التركي دخلوا للقاعة التي يتواجدون فيها، وطلبوا منهم الخروج من القاعة لبعض الوقت حتى يتسنى لهم تفتيشها.

واعتبر عبد الرؤوف الشريف هذا السلوك بالمهين، باعتبار انه لا يحق لأمن الرئيس التركي ان يفتشوا قاعة في قصر الجمهورية ولا يحق لهم ان يطلبوا من النواب الخروج.

توضيح من نقابة الأمن الرئاسي حول حقيقة ما حصل خلال زيارة أردوغان

أصدر الناطق الرسمي باسم نقابة الامن الرئاسي نزار حمزة توضيحا حول ما راج من حصول اشكالات مع امن اردوغان قبل اجتماع الرئيس التركي برئيس البرلمان محمد الناصر والوفد البرلماني التونسي داخل احدى القاعات بالقصر الرئاسي وجاء التوضيح كالتالي:
“يهم نقابة أمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية أن توضح للعموم ما راج بخصوص الإجراءات الأمنية التي رافقت زيارة الرئيس التركي إلى تونس حيث فرض الأمن الرئاسي منذ حلول الطائرة الرئاسية التركية بالقاعة الشرفية لمطار تونس قرطاج البروتوكولات والإجراءات الأمنية المعمول بها في زيارات ضيوف الدولة إلى تونس ولم يسمح إلا بتواجد عدد محدود من الحراسة الشخصية التركية بأسلحتهم الفردية فقط إذ أن تأمين ضيوف الدولة التونسية من مشمولات الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية لا غير ومن مسؤوليات الدولة التونسية ممثلة في رئاسة الجمهورية التي يرجع اليها الأمن الرئاسي بالنظر.
كما يهمنا أن نوضح أن ما راج في بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية حول تدخل عناصر الحماية الشخصية التركية بمهام الأمن الرئاسي وقيامهم بتفتيش قاعة الإجتماعات بقصر قرطاج التي احتضنت لقاء الرئيس التركي برئيس مجلس النواب محمد الناصر ورؤساء الكتل البرلمانية وأعضاء مجلس النواب ومنعهم من الدخول هي معلومات مغلوطة ولا أساس لها من الصحة والأمر لا يتعدى الأشكال بين الوفد التركي وبعض النواب حول أسبقية الدخول إلى القاعة وحجز الأماكن الأمامية وذلك لسببين إثنين وهما بدرجة أولى أن الأمن الرئاسي وكما هو معهود يؤدي مهامه بحرفية ووطنية تامة ولا يسمح لأي طرف التدخل في مهامه أو تجاوز البروتوكولات والإجراءات الأمنية المعمول بها في مثل الحالات وبدرجة ثانية القصر الرئاسي ومقراته مؤمن مسبق بطبعه ويخضع للإجراءات والمراقبة الأمنية المشددة ولا تتوفر أصلا لعناصر الحماية الأمنية التركية المعدات اللازمة للتفتيش والكشف ولا يسمح بإدخالها وتمريرها .
هذا ونؤكد أن هيبة الدولة التونسية وشعبها من هيبة رئاسة الجمهورية وهيبة رئاسة الجمهورية من هيبة الأمن الرئاسي الذي يعمل بعيدا عن التجاذبات السياسية والصراعات الحزبية والإيديولوجية لا تحدد بوصلة إلا مصلحة تونس وأمنها القومي وهيبتها وهيبة شعبها وكرامته”

المزيد من المقالات ذات صلة
المزيد حسب Tunivisions.net
المزيد في سياسة

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

المزيد من القراءة

إمضاء اتفاق الزيادة في أجور القطاع العام بين الاتحاد و الحكومة

أعلن اليوم الاثنين 22 أكتوبر 2018،الاتحاد العام التونسي للشغل إمضاء الاتفاق بين الاتحاد و …