الرئيسية سياسة الهايكا : اللغة المستعملة في وسائل الاعلام يغلب عليه “الإيحاء الجنسي” و “الكلام البذيء”

الهايكا : اللغة المستعملة في وسائل الاعلام يغلب عليه “الإيحاء الجنسي” و “الكلام البذيء”

0
1

أجمع المشاركون، اليوم الخميس، في ندوة بالعاصمة تحت عنوان ‘اللغة والإعلام السمعي البصري’، على أن اللغة المستعملة في القنوات الإذاعية و التلفزية، “أصبحت مزيجا هجينا من اللغات واللهجات والذي يغلب عليه الإيحاء الجنسي والكلام البذيء”.

وقد صرّح النوري اللجمي، رئيس الهيئة العليا المستقلة للإتصال السمعي و البصري (الهايكا)، أن الهيئة لاحظت “انحدارا كبيرا” في استعمال اللغة، بصفة عامة، في وسائل الإعلام السمعي والبصري، سواء عند استعمال اللهجة التونسية (الدّارجة) أو اللغة العربية.

وفي المقابل توجّهت وسائل الإعلام إلى “استعمال لغة هجينة يختلط فيها الفرنسي بالعربي، بالإضافة إلى استعمال ألفاظ سوقية تطغى عليها الإيحاءات الجنسية”.

واعتبر اللّجمي أن اللّغة هي الواسطة لتبليغ الأفكار وأن تبليغ تلك الأفكار بلغة غير مستقيمة يؤثر سلبا على المتلقي، ناقلا استنكار عديد المواطنين استعمال وسائل الإعلام السمعية والبصرية للغة لا تمتّ إلى الهويّة التونسية بصلة.

ودعا وسائل الإعلام السمعية والبصرية والصحفيين بالخصوص، إلى “اعتماد التعديل الذاتي قصد مزيد العناية بمسألة اللغة، باعتبارها مسألة جوهرية، حاثا إيّاهم على الإجتهاد لصياغة مواثيق بأنفسهم، تعكس الوعي بالهوية التونسية، كأحد شروط مصداقيتهم والتعهد بتطبيقها لاحقا”.

وأوضح رئيس الهايكا أن “وسائل الإعلام السمعية والبصرية، في عديد دول العالم، تحترم لغاتها الأم، على غرار الدول الأوروبية، فيما تستبيح عندنا القنوات الإذاعية والتلفزية اللغة العربية”، لافتا انتباه الإعلاميين إلى خطورة هذه الظاهرة وإلى ضرورة العناية باللغة العربية وحتى اللهجة المحلية (الدارجة) والتي تستوجب بعض القواعد عند استعمالها.

وقد عرضت الهيئة في بداية الندوة جملة من العينات العشوائية من البرامج الإذاعية والتلفزية تضمنت “إيحاءات جنسية وكلاما بذيئا”.

وات