الرئيسية سياسة رئيس الحكومة يزور الديوان الوطني للصناعات التقليدية والقرية الحرفية بالدندان ومعهد الدراسات السياحية العليا بسيدي الظريف

رئيس الحكومة يزور الديوان الوطني للصناعات التقليدية والقرية الحرفية بالدندان ومعهد الدراسات السياحية العليا بسيدي الظريف

0
0
التقى رئيس الحكومة السيد هشام مشيشي، صباح اليوم الجمعة 12 فيفري 2021 بقصر الحكومة بالقصبة، وزير السياحة السيد الحبيب عمار. وتناول اللقاء أهم الصعوبات التي يعرفها القطاع السياحي وقطاع الصناعات التقليدية في بلادنا خاصة في ظل انتشار جائحة كوفيد-19.
وشدد رئيس الحكومة على ضرورة التسريع في تنفيذ القرارات التي تم اتخاذها خلال المجلس الوزاري المضيق المنعقد يوم 06 نوفمبر 2020 من أجل انقاذ القطاع السياحي ومساندة العاملين فيه.
وإثر هذا اللقاء، تحوّل رئيس الحكومة هشام مشيشي لمقرّ الديوان الوطني للصناعات التقليدية مرفوقا بوزير السياحة السيد الحبيب عمار حيث زار عددا من الورشات واطلع على منتوجات عدد من الحرفيين في اختصاصات مختلفة في إطار مسابقة الإبتكار لسنة 2020.
وتولى رئيس الحكومة تكريم عدد من الحرفيات والحرفيين الفائزين في مسابقة الابتكار في الصناعات التقليدية لسنة 2020 واسناد جوائز مالية لهم. كما تولى توزيع إشعارات إسناد قروض المال المتداول لفائدة دفعة أولى من الحرفيين المتضررين من جائحة كورونا تأكيدا منه على الحرص الذي توليه الحكومة لمساندة هذا القطاع.
كما زار رئيس الحكومة القرية الحرفية بالدندان أين اطلع على نشاط مختلف الورشات في اختصاصات متنوعة. واستمع رئيس الحكومة بهذه المناسبة لمشاغل الحرفيين والصعوبات التي تعيق تسويق منتوجاتهم، خصوصا في ظل الصعوبات والانكماش الذي عرفه قطاع الصناعات التقليدية الذي تضرر جرّاء أزمة جائحة كورونا وتوقف النشاط السياحي وكذلك إلغاء جميع المعارض الوطنية والجهوية والعالمية.
وفي تصريح إعلامي أفاد رئيس الحكومة أن الزيارة تتنزّل في إطار تشجيع قطاع الصناعات التقليدية القائم على الابتكار خصوصا وأنه ذو طاقة تشغيلية عالية بقرابة 350 ألف عامل، فضلا عن كون هذا القطاع يشغل عددا من حاملي الشهائد العليا، معتبرا أن التحضير لمرحلة ما بعد الكوفيد تبدأ من الآن وزيارة اليوم تمثل فرصة للاطلاع على هذه الابتكارات.
وأضاف رئيس الحكومة أن مجلسا وزاريا مضيقا سيعقد أواخر الشهر الجاري لإعادة هيكلة قطاع الصناعات التقليدية والنهوض به نظرا لوزنه وأهميته في المنظومة الاقتصادية فضلا عن كون هذا القطاع يٌعدّ حافظا للهوية التونسية والموروث الثقافي الوطني.
وتحوّل رئيس الحكومة إثر ذلك إلى معهد الدراسات السياحية العليا بسيدي الظريف حيث اطلع على سير تنظيم برنامج رسكلة وتكوين عمال القطاع السياحي المحالين على البطالة الفنية بإشراف وكالة التكوين في مهن السياحة، وذلك للاستعداد الجيد لمرحلة ما بعد الكوفيد وعودة النشاط السياحي في أفضل الظروف.
والتقى رئيس الحكومة على ضوء هذه الزيارة برؤساء الجامعات المهنية في المجال السياحي واستمع لمشاغلهم في ظل الأزمة الخانقة التي يعيشها القطاع السياحي والحلول التي يقترحونها لعودة النشاط السياحي في أفضل الظروف.