الرئيسية اقتصاد سياحة وزارة السياحة تحدث لجنة مشتركة للإعداد لاسترجاع النشاط السياحي لنسقه ما بعد فترة كورونا

وزارة السياحة تحدث لجنة مشتركة للإعداد لاسترجاع النشاط السياحي لنسقه ما بعد فترة كورونا

0
0

أشرف وزير السياحة الحبيب عمار  امس، الثلاثاء 12 جانفي 2021، على الإجتماع الأول للجنة المشتركة للإعداد لاسترجاع النشاط السياحي لنسقه ما بعد فترة كورونا.

وأحدثت هذه اللجنة بقرار من وزير السياحة وستتولى إعداد خطة متكاملة لضمان إستعادة النشاط السياحي لنسقه ما بعد فترة جائحة كورونا. وتضم اللجنة المشتركة ممثلين عن كل الوزارات والهياكل المعنية وكذلك كل المهنيين في القطاع السياحي والشريك الإجتماعي وسيتم تدعيمها بخبراء ومختصين ومكونات المجتمع المدني عند الضرورة وحسب المجالات.

وأكد الحبيب عمار، بالمناسبة، على أهمية إحداث هذه اللجنة التي ستحدد آليات التنسيق بين مختلف الوزارات والهياكل والمؤسسات ذات العلاقة بالقطاع السياحي قصد ضمان حسن الإستعداد للموسم السياحي القادم. وأضاف أنه سيتم خلال أشغال اللجنة ضبط الآليات والإجراءات العملية لتطوير الأنشطة السياحية وتنمية المنتوج السياحي وتنويعه بكل جهات الجمهورية واقتراح حلول عملية لتطوير وتشجيع السياحة الداخلية والسياحة البديلة والنظر في جملة الإصلاحات الضرورية لمواكبة التغيرات في الأسواق العالمية ولضمان استدامة القطاع.

وأشار عمار إلى ضرورة بلورة، خطة إتصالية وسياسة ترويجية للوجهة التونسية على المستوى الداخلي وعلى مستوى الأسواق الخارجية تواكب التطورات الحاصلة في هذا المجال وتعتمد أساسا على الإتصال الرقمي تمكن من ضمان إستقطاب السياح للسوق التونسية.

وشدد الوزير على ضرورة التقيد بالآجال الزمنية التي تم تحديدها مؤكدا أن اللجان الفرعية يجب أن تنهي أعمالها قبل موفى شهر فيفري 2021 ثم يتم إعداد تقرير ختامي يتولى رئيس اللجنة رفعه إلى السيد رئيس الحكومة ويتضمن كافة المقترحات والتوصيات المنبثقة عنها، وذلك في أجل أقصاه 20 مارس 2021.

هذا وستحرص اللجنة على تعميق النقاش واقتراح الآليات في خصوص محاور تتعلق أساسا بالصحة والوقاية والسلامة والأمن والتأمين الذاتي لكافة مؤسسات القطاع وكذلك النقل والنفاذ للوجهة التونسية من خلال مزيد الإهتمام بإجراءات تحسين الخدمات بالمعابر الحدودية وتدعيم النقل الجوي والبري والبحري فضلا عن خلق ديناميكية جديدة للعرض السياحي على أسس الجودة والتنويع والابتكار مع تنفيذ استراتيجية في الترويج والاتصال ترتكز بالأساس على الإتصال الرقمي إلى جانب ايلاء عنصر النظافة وجمالية المحيط قدرا كبيرا من الأهمية والمتابعة.