الرئيسية متفرقات “فيلم “الإغتصاب” ..عندما يتكلم الفن عن هذه ظاهرة”

“فيلم “الإغتصاب” ..عندما يتكلم الفن عن هذه ظاهرة”

0
0
تمكن الثنائي أيمن العقبي ونوسة العزيزي، بتكوين فريق صغير وتم إنجاز فيلم قصير أصبح كل المواقع و القنوات التحدث عنه بطريقة إيجابية، وبهذا أثبت الفريق الشاب أن الايمان بالنفس وبالقدرات الذاتية، يمكن إيصال رسالة قوية إلى الجمهور من خلال عمل فني بسيطة و غير مكلفة ..
فيلم ‘الإغتصاب’ هو تم إختياره لعنوان الفيلم، وهو أول عمل بالنسبة لنوسة كممثلة، وثاني عمل بالنسبة لأيمن العقبي كمصور ومخرج.
كما أكدت نوسة العزيزي بأنها كانت مترددة ولكن بتشجعا من المخرج أيمن العقبي أقتنعت بالتمثيل وهي اول تجرية بنسبة لها…
وأشار المخرج أيمن العقبي، ونوسة العزيزي إلى أن الفيلم لا يتحدث عن المرحومة رحمة، لأن هناك العديد من الأمثلة، وموضوع الاغتصاب أو التحرش، موجود، وكل النساء متعرضات لمثل هذا الفعل الدنيء، حتى كبار السن والأطفال..
وأضافت نوسة، أنها عاشت أهوال الحادثة، وكأنها واقعية، ولكن ما فاجئ الفريق، هو أنه أثناء التصوير، الكاميرا لم تكن ظاهرة للعيان، وكان التمثيل شبيه بالواقع، ولم يتدخل أي شخص للنجدة.
من جانبه، قال المخرج أيمن العقبي، أن ‘إغتصاب’ هو ثاني عمل له، والفكرة، كانت تراوده منذ مدة، خاصة وأن عمليات التحرش والاغتصاب، والبراكاجات، في تزايد مخيف، فأراد القيام بحملة تحسيسية من خلال عمل فني مصور.
كما أكد أن الفيلم ليس له حتى علاقة بالمرحومة ‘رحمة’، لأن الحادثة كانت ولازالت وستتكرر في المستقبل، للآسف.
كما قال المخرج أيمن العقبي ان هذا الفيلم اصبح حديث الإعلام والمواطنين ،رغم أن الفيلم الأول الذي أنجزه يتحدث ايضا على التحرش ، حقق نسبة مشاهدة تقدر بـ12 مليون مشاهد، ولكنه لم يكن بمستوى الضجة الاعلامية لفيلم ‘إغتصاب’، بحكم الموضوع، .
وشدد على أن الفيلم لا يتحدث عن رحمة، لأن هناك العشرات من الحوادث في هذا الاطار، وحتى الرجال، والأطفال معرضين لمثل هذه الاعتداءات.
ولم ينهي محادثته الا انه اصر على ذكر كل من ساهم في نجاح الفيلم، وهم كل من:
عبدو الساحلي وماهر مهاط في التصوير
رؤوف بقرية، ووجدي قمادي وسام، وفراس في التمثيل.
أما المونتاج: منتصر زرادي وحلمي عبيدي
نص: بلال سهيل
مكياج: مريم البوزيدي
صوت: علياء حكيم