partage

ملحق من أحمد الشهاوي حول الفرق بين الله والإله، لشيخ الأزهر الذي كفره

2017/10/19 23:51

أضاف الشاعر أحمد الشهاوي تعليقا لغويا إلى النص الذي نشرناه عنه حول تكفيره للمرة الثالثة من أجل شعره، ولعل الأصح أن نقول "لأجل تقصير في قراءة شعره"؛ وهذا هو النص الملحق:

ولهذا الأستاذ الأزهري أقول له ، لعله يقرأ ويتعمَّق ، ويعرف درسه جيدًا ، قبل أن يتهم أحدًا بعدي بالشِّرك بالله ، إن الله ليس هو الإله ، كما يتصوَّر البعض ، وعندما أستخدم مفردة الإله في شِعْري أو كتابتي بشكلٍ عام ، فأنا هنا أستند إلى كوني مصريًّا ينتمي إلى بلدٍ حضاريٍّ عظيم وقديم اسمه مصر عرف تعدُّد الآلهة ، أما الله سبحانه واحد لا شريك له ، و لا ينبغي الخلط بين المفردتين أو التعبيرين في أدبياتنا حين نقول أو نكتب .

ففي القاموس الإله ( والجمع آلِهَةٌ والآلِهَةُ الأَصنام ) اسم مفعول ، وهو كلّ ما اتُّخذ معبُودًا بحقّ أو بغير حقّ ، ويستعمل لغير الله عند بعض الأقوام في الأساطير والديانات القديمة ، وهو " كل ما اتُخِذَ من دونه معبُودًا " من دون الله هو إله عند من اتخذه ، وليس هو الرب الخالق ، فالله هو اسم علم للذات المقدسة ، لا يُثنَّي ولا يُجمع ولا يُضاف ( قد جاءت مفردة إله في القرآن بصوره المختلفة مفردًا وتثنيةً وجمعًا ، مُضافًا وغير مضافٍ 147 مرة، كما أن مفردة الله وردت في القرآن 980 مرة ) ، والإله كما يقول الرازي هو المعبُود ، سواء عُبد بحقٍّ أو بباطلٍ ، وتقول العرب : فلان يتألَّه : أي يتعبَّد ، وكانت العربُ في جاهليتها يدعون معبوداتهم من الأصنام والأوثان آلهة .