partage

بها كل مظاهر الرفاهية والترف..مخيمات 5 نجوم للحجاج الأثرياء ! (صور)

2017/09/08 17:04

نشرت صحيفة "عكاظ" السعودية ، تقريرا حول المخيمات الفارهة، التي تعرف بالسياحية أو الخمس نجوم، حيث يجتمع فيها رجال الأعمال والسياسيين والدبلوماسيين والمشاهير من فنانين ورياضيين ودعاة من زوار البيت الحرام لآاء فريضة الحج .

و استشهدت الصحيفة بالخيمة المصرية التي تجمع فيها عدد كبير من أفراد الطبقة المخملية من مصر والدول العربية،محاطين بمظاهر الرفاهية والترف، حيث توجد كراس بيضاء ذي استخدام متعدد، للجلوس أو النوم، وأخرى للمساج.

و أشارت الى أن الخيمة يتوسطها "بوفيه ضخم يحمل من أصناف الطعام كل ما يخطر على البال ، حيث يقوم عدد كبير من العمالة والخدم بتوزيع العصائر وقطع الحلوى الطازجة والمبردات باهظة الأثمان على الحجيج".

و أكد مشرف الشركة السياحية التي توفر هذه الخدمات أن عدد الحجاج المتمتعين بهذا النوع من الخدمات لا يزيدون على 400 حاج و أغلبهم رجال الأعمال وأثرياء ومشاهير، مشددا على أن قل العدد يسمح بتقديم أفضل الخدمات .

و أشار الى أن أغلبهم يأتون للأراضي المقدسة بطائرات خاصة، إذ يقصد أغلبهم المدينة المنورة لمدة يوم واحد في السابع من ذي الحجة، ومن ثم يتجه إلى مكة المكرمة في اليوم الثامن لأداء الطواف والسعي، وفي ليلة التاسع يتم نقلهم بحافلات خاصة تحوي أعلى درجات الرفاهية لمخيمهم المعد في عرفات، ويضاهي فنادق النجوم الخمس، ولأن حجاجه من المتعجلين، فإنهم يكتفون بالمبيت لمنتصف الليل في مزدلفة، ثم يتجهون لرمي الجمار، والاتجاه للحرم للطواف والسعي في الليلة نفسها، ويعودون بعدها لفنادقهم قبيل صلاة فجر يوم العيد.

وأضاف بأن هذه الفئة ليس لديها الوقت الكافي للبقاء ثلاثة أيام في منى، بسبب انشغالهم في التجارة والأعمال والمصانع والبورصات، لذا فهم يكتفون بليلتين في منى، تبدأ من بعد صلاة المغرب وتنتهي في الثانية عشرة ليلا، فيصلون إلى المخيم من فنادقهم الملاصقة للحرم، ويجلسون يتناولون طعام العشاء ويستمعون لموعظة من أحد نجوم الدعوة في الفضائيات، وعدد من الآيات القرآنية من مقرئي الشركة، ومن ثم يتوجهون لرمي الجمار ومنها إلى الفندق.

و قال بأن اليوم الثاني من أيام عيد الأضحى هو مسك ختام حج أثرياء الخارج، ففيه يعودون لمنى ويبيتون فيها حتى منتصف الليل ثم يغادر كامل العدد باتجاه جسر الجمرات بعد الساعة (12) ليلا لرمى الجمار، متكئين على فتاوى دعاتهم و وعاظهم، ثم ينقسم الحجاج إلى قسمين احدهما يتجه إلى المطار بعد أن يوصي بالفدية و يؤدي طواف الوداع، فيما يفضل جزء آخر منهم البقاء يوما إضافيا بجوار الحرم،و يغادر الجميع في يوم 14 ذي الحجة بطائراتهم الخاصة.

أما عن تكلفة الإعاشة في مخيمات النجوم الخمس، يقول المشرف أن الليلة الواحدة تقدر بأكثر من 400 ألف ريال، وتتقاضى الشركة ثمن أربع ليال عن طريق الدفع النقدي، ليصبح مجموع ما يتقاضونه مليونا وستمائة ألف ريال لـ400 حاج فقط،مشيرا الى أن النسبة الأعلى من حجاج هذه الفئة من المصريين والخليجيين والليبيين والمغاربة والشوام.