partage

حزب المبادرة يستعد لتجديد النفس النضالي وإعادة ترتيب البيت

2017/08/05 23:29

علمنا من مصدر موثوق أن حزب المبادرة الذي يرأسه السيد كمال مرجان يستعد إلى إعادة ترتيب بيته بالصفة التي تؤهله إلى مسار أفضل وتعبئة أوسع حول تصور سياسي يتمسك بالثوابت البورقيبية وينزلها في حتمية التاريخ والتطور. وفي ذات السياق، من المنتظر أن تتغير بعض الوجوه وبعض الأسماء. ومن المتوقع أن يتحمل  السيد محمد بنسعد في التركيبة الجديدة مسؤولية قيادية هامة. ولعل تدوينته الأخيرة على صفحته الفايسبوكية تمثل مقدمة لهذه المهمة الجديدة إذ احتوت على برنامج سياسي يجلب الاهتمام؛ وها نحن نسوقها لذات الغرض:

هذا مشروعنا... هاتوا اثراءاتكم...

1- وطن هويته العربية الإسلامية لا جدال فيها ولا تراجع في مقوماتها أو ضرب لمميزاتها حيث يتم العمل على ترجمة مظاهرها حيز الواقع صلب البرامج التعليمية والأنشطة الثقافية ومختلف أوجه العمل الاجتماعي التضامني... وترجمة هذا التوجه ضمن كل البرامج الاصلاحية والمخططات التنموية الوطنية والجهوية والمحلية...
2- وطن يتسع لكل أبنائه ويظل للأقليات العرقية او الدينية فيه مكان لا يضيق بهم ولا يضايقون فيه... ويجسّم هذا التمشي صلب المنظومة التشريعية الوطنية المكرسة للمفهوم العميق للوحدة الوطنية... لأننا تونسيون اولا وأخيرا.
3- وطن لا يستند إلا إلى الحرية وعزة النفس ولا يقبل فيه أي تدخل اجنبي يمسّ من السيادة الوطنية ويهمش استقلال قراره.
4- وطن يبني الديمقراطية التعددية التي تقبل بالتنوع الفكري والتنظيمي بدون حدود.. وتتحمل فيه الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني مسؤولية المشاركة الايجابية في البناء عبر البرامج البديلة الجادة والمبادرات البناءة والتخلي عن الشعارات السلبية والمهاترات الغوغائية والمزايدات التي تفكك وحدة الصف وتنمي من جديد ظواهر الجهويات والعروشية والقبلية...
5- وطن تمنع فيه عمليات شراء الضمائر وسلب الإرادات بالمال المهين والدعم المذل... وذلك بتفعيل المراقبة المالية على كل الأحزاب والمنظمات والفاعلين السياسيين في المجتمع... والزامهم باحترام القانون والعمل بمقتضاه...
6- وطن يظل جيشه الوطني سندا للحرية وضامنا للديمقراطية وترتقي فيه المنظومة العسكرية الى أعلى مراتب الإحساس بالمسؤولية من خلال تفعيل مفاهيم الدفاع الشعبي الشامل... والحفاظ على حيادية المؤسسة العسكرية وإبعادها عن الصراعات الحزبية والسياسية ...
7- وطن يختار بكل مسؤولية ممثليه على كل الأصعدة أفرادا لا قائمات تهيمن عليها "الحسابات الحزبية الضيقة" ويتم ذلك بمراجعة المنظومة الانتخابية التي تبرز ترشح الاشخاص لا الاحزاب ويكون اختيار المواطنين اكثر وعيا والتزاما ورشدا...
8- وطن جهاته تظل أساس وحدته الوطنية الصماء ولا تستغل للمزايدة او لتجييش روح العداء بينها وزرع الأحقاد والضغائن.. وتنتفع فيه بالمجهود الوطني في مختلف مجالات التنمية العادلة...
9- وطن يكون فيه العمل هو الحق الأعلى للجميع والإنتاج دافع الجميع والإنتاجية مقياس العطاء الحق... وإعادة تفعيل قيمة العمل كأساس للمشاركة المسؤولة من قبل الجميع في النهوض بالوطن..
10- وطن يضع جيل الشباب في صدارة الاهتمامات، تنشئة وتأهيلا وتشغيلا وتحفيزا وقيادة للمستقبل..
11- وطن تسوده العدالة الحق وتعمه روح الأمن والطمأنينة... وتقوده قيمة علوية القانون.. والمساواة امام القانون..
12- وطن يضمن العدالة الاجتماعية في المنظومة الاقتصادية عبر ضمان تعايش القطاعات الاقتصادية الثلاث، العمومي والخاص والتعاوني، في كنف التنافس الحر النزيه والتصرف الرشيد في الثروات الوطنية...
13- - وطن ثقافته تترجم قيم الإنسانية السامية... النبيلة وتنمي روح الخلق والإبداع لدى الاجيال المتعاقبة...
14- - وطن لا يعيش فيه مهمش ولا فقير ولا يرتاح فيه ضمير من ينام على ثروات لا حد لها... فلا ثراء فاحشا ولا فقرا متقعا... بل من اجل طبقة وسطى ضامنة للاستقرار الاجتماعي الدائم...
15- وطن يلهث وراء العلم والمعرفة ويصنع التكنولوجيات ويتحدى الرهانات العصرية...
16- وطن يستثمر طاقات أبنائه في تحقيق التقدم والرقي ولا ينزل إلى متاهات الاستعباد الديني المتحجر... حفاظا على سماحة الدين الحنيف وتأكيدا لحرية المعتقد..
-17- وطن علاقاته مع الأشقاء والأصدقاء من شعوب العالم تنمي روح المحبة والأمن والتعايش بين الشعوب والحضارات وتفعل المصالح المشتركة.
-18- وطن يسند قضايا الحق في الحرية ويدعم استقلال الشعوب وينبذ كل تدخل في شؤونها ويدين كل تسلط على قرارها السيادي...
-19 -وطن ينمي قيم المواطنة لدى كل مكونات المجتمع ويرتقي بإحساس الوطنية لدى كل أفراده...
-20- وطن يخلد أمجاده ويعتز بتاريخه العظيم ولا يتنكر إلى جهد من سبق عبر العصور والأجيال... وعبر عهود من تاريخ تونس المجيد على امتداد الزمن... وما حصل خلاله من تراكم للحضارات والثقافات الانسانية...