partage

بعد ان ضرب يوسف الشاهد نفوذها ....مجموعة حافظ قائد السبسي ترتمي في احضان النهضة وتوقع معها اول بيان مشترك

2017/06/07 23:13

لا يخفى على المتابعين للشأن السياسي في تونس الصراح المحتدم  داخل حركة نداء تونس في الاشهر الاخيرة  بين مجموعة يمثلها المدير التنفيذي للحزب ، حافظ قائد السبسي وتتكون بالأساس من عدد من النواب وقيادي الحزب والمنتدبين الجدد  ومجموعة  موالية لرئيس الحكومة يوسف الشاهد وتعتبر ان مجموعة السبسي الابن اضرت بالحزب ويجب ان يقود الشاهد الحزب في المرحلة القادمة.

 

خفايا هذا الصراع طفت الى السطح بعد التحوير التحويرات الوزارية الاخيرة التي لم يستشر فيها يوسف الشاهد حافظ قائد السبسي ومجموعتهم ولم يعلمهم حتى بها، وقد بينت التسريبات من داخل اجتماعات نداء تونس عمق الخلاف وانعدام التواصل بين هذه المجموعة ورئيس الحكومة.

 

هذا الخلاف تعمق في الآونة الاخيرة بعد حملة الإيقافات  التي كان محورها الاساسي شفيق الجراية احد ابرز الداعمين لشق حافظ قائد السبسي داخل نداء تونس،  وقد اعتبر عدد من القياديين  هذه الحملة بالحرب على الحزب

 

تمرد يوسف الشاهد على حافظ قائد السبسي ومجموعته وفك الارتباط الساسي معها ، جعل هذه المجموعة تفقد الكثير من نفوذها  ومن قوتها السياسية وهي التي كانت خلال الفترة الماضية تحاول ان تقنع الجمبع انها "الفاتقة الناطقة" في البلاد وان يوسف الشاهد يعمل تحت امرتها وانها هي من تنصب الولاة والمعتمدين وهي من تعزل

 

العزلة اللسياسية التي اصبحت تعيشها مجموعة السبسي الابن وتقلص نفوذها ، دفعت  بها اللجوء  الى حزب حركة النهضة واصدارها لبيان  مشترك معها يعتبر سابقة  ، الحزب البورقيبي الحداثي الذي تاسس على منطق  تحجيم النهضة يوقع بيانا مشترك معها، وكان مجموعة السبسي الابن ارادت ان توجه عن طريق هذا البيان رسالة ضمينه الى يوسف الشاهد بانها قادر على استخدام حركة النهضة ضده اذا واصل حربه ضدها .