partage

في معرض الكتاب: معهد تونس للترجمة من التقييم إلى الاستشراف

2017/03/24 00:37

يشهد معهد تونس للترجمة (المركز الوطني للترجمة سابقا) في الأسابيع الأخيرة حركية لافته على المستويات الثلاثة غلى الأقل التي تعتبر في صلب موضوعه وفي نطاق المشمولات الموكولة له.

في باب الترجمة عامة وترجمة الكتب خاصة، يحاول المعهد تدارك عدم صدور عناوين جديدة سنة 2016 رغم أنها مترجمة وهو أمر سيقع تلافيه عاجلا. وفي ذات السياق، يبدو أن نية الإدارة العامة الجديدة ستسعى لتشريك كل الكفاءات الراغبة في ذلك وستقيم الوضع بكل موضوعية، معتمدة في ذلك على أهل الاختصاص، قصد إكساب سياسة الترجمة بالمركز النجاعة المطلوبة.

وكذلك الأمر بالنسبة لمدرسة الترجمة التي تمر بصعوبات تفرض مراجعة الأمور بوضعها في إطارها طبقا للأهداف المنشودة.

وفي المجال النشاطات الأخرى، تعتزم المؤسسة التركيز على إشعاعها داخليا وخارجيا؛ ولأجل ذلك وضعت استراتيجيا إعلامية واتصالية مدعومة بنشاطات ثقافية وعلمية ذات صلة بموضوعها وبعلاقات تعاون وشراكة مع المؤسسات المشابهة داخل الوطن وخارجه.

ولعل التكريس الميداني الأول لهذا المسار يكون بالندوة التي ينظمها المعهد، مع نشاطات أخرى، ضمن نشاط الدورة 33 لمعرض تونس الدولي للكتاب (24 مارس – 2 أفريل 2017) يوم الخميس 30 مارس 2017 من الساعة 14 إلى الساعة 15 و 30 د. يتمحور موضوع الندوة حول قضايا ترجمة الأدب التونسي ويقدم فيها الجامعي والكاتب والمترجم محمد آيت ميهوب مداخلة أولى حول ترجمة الأدب التونسي في معهد تونس للترجمة: الواقع والآفاق؛ ثم يقدم الروائي والإعلامي كمال الرياحي مداخلة نقدية حول الموضوع ويتلو ذلك نقاش يديره الجامعي والكاتب والمترجم منصور مهني.

ص.ع.